تصنيف الرواية

الفصل الخامس والعشرون — حين جلس سعيد على الحكم

هذه الصفحة تجمع الفصل المرتبط بهذا التصنيف وجميع الأبواب التابعة له.

الفصل المرتبط

لا كرجلٍ وصل، بل كرجلٍ بدأت عليه الأثقال الحقيقية

فتح الفصل
الفصل الخامس والعشرون

الفصل الخامس والعشرون — حين جلس سعيد على الحكم

لم يأتِ يوم جلوس سعيد على الحكم كما تأتي أحلام الطامعين؛ لا على صهوة ضجيجٍ أجوف، ولا على وقع أبواقٍ تريد أن تقنع الناس أن التاريخ صُنع في ساعةٍ واحدة، بل جاء كما تأتي الثمار الثقيلة بعد مواسم طويلة من الحرث والسقي والعرق والخوف والانتظار.

أبواب هذا الفصل

كل باب منشور بصورة مستقلة لسهولة التصفح والمشاركة.

الباب 1
الفصل الخامس والعشرون

الباب الأول: السنوات الأربع التي لم يرها المؤرخون السطحيون

لم يأتِ يوم جلوس سعيد على الحكم كما تأتي أحلام الطامعين؛ لا على صهوة ضجيجٍ أجوف، ولا على وقع أبواقٍ تريد أن تقنع الناس أن التاريخ صُنع في ساعةٍ واحدة، بل جاء كما تأتي الثمار…

الباب 3
الفصل الخامس والعشرون

الباب الثالث: صفية… المرأة التي كانت تدخل الحكم من الباب الذي لا يراه الرجال المتعجلون

وإذا كان الناس قد بدأوا يلتفتون إلى سعيد من جهة العدل والتنظيم والرؤية، فإنهم كانوا يلتفتون في الوقت نفسه إلى صفية من بابٍ آخر لا يقل خطرًا: باب القلوب. فالنساء اللواتي عرفنها في…

الباب 4
الفصل الخامس والعشرون

الباب الرابع: مجلس الوجهاء… الليلة التي اختُبر فيها الرجال

لم يجلس سعيد على الحكم لأن القلوب همست باسمه في البيوت فقط، بل لا بد في عالم السياسة من لحظةٍ يظهر فيها التوافق الكبير، أو يخرج فيها التصدع إلى العلن. ولهذا جاء مجلس الوجهاء…

الباب 5
الفصل الخامس والعشرون

الباب الخامس: المؤامرة الأولى… لأن الكرسي إذا اقترب، خرجت الأفاعي من جحورها

وما إن بدأ اسم سعيد يثبت في المجالس على هذا النحو، حتى خرجت من الظلال أولى الأفاعي. فالحكم، وإن جاء نتيجة بناء، يظل عند أصحاب النفوس السوداء كأنه قطعة لحمٍ تُخرج المخبوء من…

الباب 7
الفصل الخامس والعشرون

الباب السابع: صباح الجلوس… كيف دخل الرجل إلى الحكم بغير زينة المترفين

طلع الصباح. ولم يكن صباحًا من تلك الصباحات التي تتكلف الأبهة لتغطي هشاشة الداخل، بل كان صباحًا مهيبًا ببساطته. اجتمع الناس، وجاء الوجهاء، وحضر أهل القرى، وتقاطر من استطاع من…

الباب 8
الفصل الخامس والعشرون

الباب الثامن: الخطاب الأول… الدولة التي أراد أن تبدأ من القلب لا من السوط

ولما استقر به المجلس، وسكتت الأصوات، تكلم سعيد. ولم يكن خطابه الأول طويلًا من النوع الذي يحب فيه الناس سماع أنفسهم أكثر من سماع الحقيقة، بل كان محكمًا، واضحًا، يزن الكلمات كما يزن…

الباب 9
الفصل الخامس والعشرون

الباب التاسع: صفية في الظل الظاهر… كيف قرأت النساء اليوم نفسه قراءةً أخرى

أما النساء، فلم يقرأن ذلك اليوم بالطريقة نفسها التي قرأه بها الرجال. فالرجال رأوا الجلوس على الحكم، ورأوا المجلس والبيعة والخطاب والهيبة. أما النساء، فكثيرٌ منهنّ نظرن إلى صفية.…

الباب 10
الفصل الخامس والعشرون

الباب العاشر: أول اختبارٍ بعد الجلوس

ولم يمهلهم القدر طويلًا حتى أرسل أول اختبار. فبعد أيامٍ قليلة من الجلوس، جاءهم خبر اضطرابٍ في طرفٍ من الأطراف، ليس تمردًا كبيرًا بعد، لكنه علامة على أن بعض القوى الداخلية…

الباب 11
الفصل الخامس والعشرون

الباب الحادي عشر: البيت بعد الحكم… الأطفال الذين لم يعرفوا بعد أن التاريخ دخل غرفهم

وفي البيت، كان اليوم الكبير يمر على الأطفال بطريقةٍ أخرى تمامًا. فعبدالملك أحس أن أباه صار أكثر انشغالًا وهيبةً، لكنه لم يفهم بعد كيف يترجم ذلك كله. وأحمد كان أقرب إلى التباهي…

الباب 12
الفصل الخامس والعشرون

الباب الثاني عشر: نهاية الفصل… الرجل الذي جلس، والمرأة التي فهمت أن العهد بدأ

وهكذا انتهى اليوم الذي جلس فيه سعيد على الحكم. لكنه، في الحقيقة، لم يكن نهاية طورٍ بقدر ما كان أول سطرٍ في طورٍ أثقل. جلس الرجل بعد أربع سنواتٍ من البناء الصامت، لا ليبدأ من…