باب من الرواية

الباب الثاني عشر: نهاية الفصل… الرجل الذي جلس، والمرأة التي فهمت أن العهد بدأ

الفصل الخامس والعشرون — حين جلس سعيد على الحكم

وهكذا انتهى اليوم الذي جلس فيه سعيد على الحكم.

لكنه، في الحقيقة، لم يكن نهاية طورٍ بقدر ما كان أول سطرٍ في طورٍ أثقل.

جلس الرجل بعد أربع سنواتٍ من البناء الصامت، لا ليبدأ من الصفر، بل ليحمل علنًا ما كان يحمله خفية.