تصنيف الرواية

الفصل الأربعون — أسد الإسلام

هذه الصفحة تجمع الفصل المرتبط بهذا التصنيف وجميع الأبواب التابعة له.

الفصل المرتبط

القائد الذي خرج من دم أبيه، وتربّى في عين عمّه، فدخل الحكم وفي قلبه هيئة الشهيد

فتح الفصل
الفصل الأربعون

الفصل الأربعون — أسد الإسلام

لم يكن أسد الإسلام من أولئك الأبناء الذين تبتلعهم الكارثة فيكبرون داخلها حتى تصير هويتهم كلها: ابن الشهيد، وابن التفجير، وابن اليوم المشؤوم.

أبواب هذا الفصل

كل باب منشور بصورة مستقلة لسهولة التصفح والمشاركة.

الباب 4
الفصل الأربعون

الباب الرابع: السنوات الأخيرة من عهد عبدالله… الولادة الصامتة

ولم يكن هذا التخفيف انسحابًا عاطفيًا من رجلٍ تعب ويريد الراحة، بل عملًا من أدق ما يفعله الحكام العقلاء: أن يبدأوا في إظهار من بعدهم قبل أن يغيبوا، حتى لا تأتي الدولة يوم الانتقال…

الباب 5
الفصل الأربعون

الباب الخامس: أول ما أحبه الناس فيه

الناس في الدول الكبيرة لا يحبون ابن الشهيد طويلًا إذا لم يجدوا فيه شيئًا يخصه. وقد يهابون الاسم، وقد يحترمون الدم، لكن الحب الحقيقي لا يثبت إلا إذا وجدوا في الرجل نفسه ما يدعو…

الباب 8
الفصل الأربعون

الباب الثامن: زمن القلم بعد السيف

وهذا من أعمق ما في انتقال الدولة بين الرجلين. فعبدالله كان زمنه زمن حمل الدولة من النار، وزمن إعادة التماسك بعد التفجير، وزمن السيف المنضبط الذي يمنع الانهيار.

الباب 10
الفصل الأربعون

الباب العاشر: عمر إلى جواره

ومع أن أسد الإسلام جلس على الحكم، لم ينسَ ما زرعه عبدالله من قبل في البيت الواحد. لم يجعل عمر بن عبدالله خصمًا صامتًا، ولا ظلًا ثقيلًا، ولا ملفًا مؤجلًا يمكن أن يتحول إلى فتنة إذا…