قائد خرج من دم أبيه،
وتربّى في عين عمّه،
ودخل الحكم لا باسم الشهيد وحده، بل بعهد عبدالله في ظهره،
وجاء من مدرسة دولة لا من فراغ،
فرأى الثغور قبل المجلس،
والعدل قبل الختم،
والناس قبل الهيبة،
ثم بدأ زمنه على هيئةٍ مختلفة:
زمن القلم بعد السيف،
وتثبيت العظمة من غير أن يفسدها بريقها.