تصنيف الرواية

الفصل التاسع والعشرون — السنوات الأولى من عهد عبدالملك

هذه الصفحة تجمع الفصل المرتبط بهذا التصنيف وجميع الأبواب التابعة له.

الفصل المرتبط

حين جلس الفتى على الحكم، ولم يجلس الحكم في قلبه

فتح الفصل
الفصل التاسع والعشرون

الفصل التاسع والعشرون — السنوات الأولى من عهد عبدالملك

لم يكن اليوم الأول من حكم عبدالملك يومًا يشبه أيام انتقال السلطان عند المترفين، أولئك الذين يبدلون الأسماء على الأبواب ويظنون أن الدولة قد انتقلت لأن الخاتم انتقل من إصبعٍ إلى إصبع. بل كان يومًا وقفت فيه البوسنة كلها على هيئة سؤال. الرجال…

أبواب هذا الفصل

كل باب منشور بصورة مستقلة لسهولة التصفح والمشاركة.

الباب 1
الفصل التاسع والعشرون

الباب الأول: المجلس الذي نظر فيه الناس إلى الفتى بعينين

لم يكن اليوم الأول من حكم عبدالملك يومًا يشبه أيام انتقال السلطان عند المترفين، أولئك الذين يبدلون الأسماء على الأبواب ويظنون أن الدولة قد انتقلت لأن الخاتم انتقل من إصبعٍ إلى…

الباب 2
الفصل التاسع والعشرون

الباب الثاني: الليلة الأولى بعد الجلوس… حين عرف الفتى أن العرش لا يرفع القلب بل يختبره

بعد المجلس الأول، وبعد أن انفضّ الرجال، وسكنت الأفنية، وعاد كلٌّ إلى بيته يحمل انطباعه وأمله وخوفه، بقي عبدالملك وحده مع ليلته الأولى. وهذه الليالي لا يكتبها الكتبة في سجلات…

الباب 3
الفصل التاسع والعشرون

الباب الثالث: أول اختبار… رجلٌ من أهل النفوذ يدخل من باب النصيحة ويقصد باب الهيمنة

لم تمضِ أيام كثيرة حتى جاء أول اختبارٍ حقيقي لا في الثغور، بل في المجلس. فما أكثر الدول التي يظن حكامها أن الخطر يأتيهم أولًا من السيوف، بينما كثير من الخراب يبدأ من رجلٍ يدخل…

الباب 4
الفصل التاسع والعشرون

الباب الرابع: عبدالملك يخرج إلى الأقاليم… الحاكم الذي يريد أن يرى بعينه قبل أن يسمع بأذنه

ولم يكن هذا الخروج عنده ترفًا ولا رغبةً في صنع الصورة. كان يعرف أن الدول إذا اتسعت أوراقها ولم تتسع أقدام حكامها في الأرض، أصابها نوعٌ من العمى البارد. ولذلك، بعد أشهر قليلة من…

الباب 6
الفصل التاسع والعشرون

الباب السادس: أحمد ومحمد… الإخوة الذين لم يكونوا ظلالًا في بيت الملك

وفي هذه السنوات الأولى من عهد عبدالملك، لم يكن إخوته مجرد أبناء بيتٍ عظيم يجلسون في الخلف يكتفون بالاسم. كان أحمد ومحمد وغيرهما من الإخوة يتشكلون أيضًا في قلب الدولة، كلٌّ بطبعه…

الباب 7
الفصل التاسع والعشرون

الباب السابع: سنة الجفاف الخفيفة… حين اختبر الله عدل عبدالملك في الخبز لا السيف

من الابتلاءات التي جاءت في أوائل عهده سنةٌ خفيفة من قلة المطر في بعض الجهات، لم تكن قحطًا شاملاً، لكنها كانت كافيةً لتكشف هل الدولة تعرف كيف تتحرك عند بوادر الضيق، أم تنتظر حتى…

الباب 8
الفصل التاسع والعشرون

الباب الثامن: بداية الامتداد الخارجي… حين حمل عبدالملك السيف ولم يترك خلفه بيتًا خاويا

ولم يكن عبدالملك ممن يرون أن الدولة إذا استقرت في الداخل جاز لها أن تنام عند حدودها. كان يعرف أن بعض الجيران لا يتركون نموذجًا صاعدًا حتى يشتد ما لم يُشعروا أن وراء الرحمة قوّة،…

الباب 9
الفصل التاسع والعشرون

الباب التاسع: تقي الدين… الشيخ الذي رأى في عبدالملك اكتمال بعض ما حلم به

في هذه المرحلة أيضًا، كان تقي الدين ما يزال حيًا، يشهد صعود حفيده بعينين تملؤهما الرضا والخشية معًا. كان الشيخ قد هدأ جسده قليلًا مع العمر، لكن عقله لم يهدأ، وبصيرته لم تنطفئ.…

الباب 10
الفصل التاسع والعشرون

الباب العاشر: صفية ترى اكتمال الصورة… الأم التي عرفت أن الولد خرج من يديها إلى البلاد

لم تكن صفية في السنوات الأولى من عهد عبدالملك مجرد مراقبةٍ فخورة من بعيد، بل كانت ترى كل يوم كيف يخرج ولدها من حيز ابنها إلى حيز رجل البلاد. وكان هذا الانتقال جميلًا في عيون…

الباب 12
الفصل التاسع والعشرون

الباب الثاني عشر: خاتمة الفصل… الفتى الذي لم يجلس الحكم في قلبه

على خطين متوازيين لا متصادمين، خطِّ الداخل الذي صانه وزاد عليه حضوره الشخصي ورعايته المباشرة، وخطِّ الخارج الذي بدأ به الفتح من غير أن يفرغ البيت وراءه، ومع مواجهةٍ أخذت تشتد من…