تصنيف الرواية

الفصل الثامن والعشرون — السنة الثالثة من حكم صفية

هذه الصفحة تجمع الفصل المرتبط بهذا التصنيف وجميع الأبواب التابعة له.

الفصل المرتبط

حين اكتمل الداخل، ووقف عبدالملك على عتبة الثامنة عشرة، فسلّمته أمُّه البلاد كما يسلّم القلبُ نورَه لمن شبّ عليه

فتح الفصل
الفصل الثامن والعشرون

الفصل الثامن والعشرون — السنة الثالثة من حكم صفية

لم تكن السنة الثالثة من حكم صفية سنةً تشبه السنتين السابقتين تمامًا، مع أنها خرجت من رحمهما وارتكزت على ما ثبت فيهما من أوقافٍ ومجالسٍ وشبكات نساءٍ وبيوتٍ بدأت تتنفس بعد طول اختناق. فالعام الأول كان عام فتح الأبواب، والثاني كان عام تحويل…

أبواب هذا الفصل

كل باب منشور بصورة مستقلة لسهولة التصفح والمشاركة.

الباب 1
الفصل الثامن والعشرون

الباب الأول: السنة التي لم تعد فيها صفية تبني البدايات، بل تحرس النضج

لم تكن السنة الثالثة من حكم صفية سنةً تشبه السنتين السابقتين تمامًا، مع أنها خرجت من رحمهما وارتكزت على ما ثبت فيهما من أوقافٍ ومجالسٍ وشبكات نساءٍ وبيوتٍ بدأت تتنفس بعد طول…

الباب 3
الفصل الثامن والعشرون

الباب الثالث: المواجهة تشتد… فلول الحكم القديم تختبر صلابة الداخل

وهنا دخلت البلاد طورًا آخر. لم تعد البوسنة أمام خصومها بيتًا صغيرًا يمكن أن يُترك حتى يذبل من تلقائه، بل صارت نواةً جدية، لها رجال، ونساء، ومساجد، ووقف، وسمعة، وأبناء يكبرون على…

الباب 7
الفصل الثامن والعشرون

الباب السابع: الصلات الشريفة مع الجزيرة

ولم تكن هذه الصلات صلات تملقٍ سياسي، ولا رسائل مجاملة جوفاء، بل قامت على السيرة التي خرجت من البوسنة خلال السنتين السابقتين: حكمٌ يُعرف بالعدل، وامرأةٌ تُعرف بالحكمة، وأوقافٌ تتسع،

الباب 8
الفصل الثامن والعشرون

الباب الثامن: الخبث يشتد من الداخل… والعدل يصير أكثر دقة

كلما اشتد البناء وظهر، اشتدت معه مقاومةُ بعض الخبث الداخلي. فلم يعد الخصوم يكتفون بالتضييق الخارجي والرقابة والهمس، بل أخذوا يفتشون عن شقوق داخلية: موظفٍ صغير يُشترى، أو رجلٍ من…

الباب 9
الفصل الثامن والعشرون

الباب التاسع: لحظة الاكتمال الهادئ

مع أواخر هذه السنة، بدأت صفية تشعر أن البلاد قد اجتازت الطور الأخطر من الداخل. ليس بمعنى أنها صارت آمنةً تمامًا أو كاملةَ العافية، فهذا وهم لا تعرفه الأرواح العاقلة، بل بمعنى أن…

الباب 10
الفصل الثامن والعشرون

الباب العاشر: اليوم الذي بلغ فيه عبدالملك الثامنة عشرة

ثم جاء اليوم. اليوم الذي بلغ فيه عبدالملك الثامنة عشرة، وبلغت صفية في حكمها تمام السنوات الثلاث. دخل عبدالملك المجلس لا بثوب الفتى الذي يفرح لأن البلاد آلت إليه، بل بثقل من يعرف…

الباب 11
الفصل الثامن والعشرون

الباب الحادي عشر: وصية الأم… حين سلّمت البلاد لا الكرسي فقط

ولذلك، قبل المجلس الكبير، أو في طرفه الذي لا يراه الناس كلهم، خلَتْ به لحظةً. لم تكن لحظة طويلة، لكن بعض اللحظات تقصر في الزمن وتطول في العمر كله. قالت له، وهي تنظر في عينيه…