تصنيف الرواية

الفصل الثاني والثلاثون — مريم أم صفية في المدينة

هذه الصفحة تجمع الفصل المرتبط بهذا التصنيف وجميع الأبواب التابعة له.

الفصل المرتبط

الأم التي قيل لها يومًا إن ابنتها ماتت هناك، ثم أغمضت عينيها في الموضع نفسه وهي مطمئنة

فتح الفصل
الفصل الثاني والثلاثون

الفصل الثاني والثلاثون — مريم أم صفية في المدينة

كانت المدينة المنورة في حياة مريم شيئًا لا يشبه سائر الأمكنة. ليست مجرد بلدٍ زارته يومًا في سفرٍ طويل مع تقي الدين، ولا موضعًا مباركًا ولدت فيه صفية ثم ضاعت، بل جرحًا كاملًا وجبرًا كاملًا معًا.

أبواب هذا الفصل

كل باب منشور بصورة مستقلة لسهولة التصفح والمشاركة.

الباب 2
الفصل الثاني والثلاثون

الباب الثاني: الطريق إلى المدينة… أمٌّ تمضي وفي قلبها خاتمة الحكاية

تهيأت الرحلة. ولم تكن رحلة استعراضٍ ولا احتفالًا بموضع حفيد، بل خروجًا فيه من الوقار ما يشبه الحجّ الداخلي. خرجت مريم، ومعها من يلزم من الرفقة، وخرجت معها في الحقيقة أعوامٌ كاملة…

الباب 3
الفصل الثاني والثلاثون

الباب الثالث: محمد… الإمام الذي رأى في جدته جواب الليلة الأولى

لم يكن محمد، في مقامه في الحرم النبوي، يرى نفسه صاحب مرتبةٍ شرفية فقط، ولا رجلًا بلغ من العلم والعبادة مبلغًا يفاخر به الناس، بل كان يعرف أن في وقوفه هناك شيئًا من جواب الليلة…

الباب 5
الفصل الثاني والثلاثون

الباب الخامس: محمد يصلي عليها… الإمام الذي فقد جدته في المحراب نفسه

ولم تكن تلك الصلاة صلاة إمامٍ على جنازةٍ من جنائز الناس فقط. كانت صلاة حفيدٍ على امرأةٍ لو لم يكتب الله لها تلك الليلة القديمة بكل ألمها وصبرها، لما قام هو يومًا في موضعه ذلك. كان…

الباب 6
الفصل الثاني والثلاثون

الباب السادس: خبر يعود إلى صفية… الطفلة المسروقة تبكي في داخل المرأة

حين عاد خبر موت مريم إلى البوسنة، لم يكن وقعه على صفية كموت فاطمة أم سعيد. مع فاطمة، بكت صفية امرأةً فقدت سندًا من أسانيد البيت الكبير. أما مع مريم، فبكت الطفلة المسروقة في…

الباب 7
الفصل الثاني والثلاثون

الباب السابع: المدينة في وجدان البيت

بعد موت مريم، تغيّر معنى المدينة في وجدان البيت مرةً أخرى. لم تعد فقط موضع الولادة الأولى لعبدالملك، ولا موضع الجرح الأول لصفية، بل صارت أيضًا موضع وفاة الأم التي كانت أصل الجرح…

الباب 9
الفصل الثاني والثلاثون

الباب التاسع: محمد في محرابه بعد الجنازة

أما محمد، فلم تنتهِ وفاة مريم عند الصلاة عليها. بل دخلت إلى محرابه نفسه من بعد ذلك. صار إذا وقف في المكان الذي كانت تنظر إليه بعيني الرضا وهي تزوره، يشعر أن صوته يحمل شيئًا من…