الفصل الخامس والثلاثون — محمد إلى المدينة
أما محمد، فلم يكن يشبه أحمد على تمام الشبه، مع أن كليهما خرج إلى المحاريب. وهذا من أجمل ما في هذا البيت: أن الأدوار لم تنشأ فيه على صورة النسخ المتشابهة، بل على صورة التكامل. إذا كان أحمد أقرب إلى سكينة القراءة التي تسكت لها الأفئدة،