تصنيف الرواية

الفصل الحادي والعشرون — الخيط الأسود الذي انقطع قبل الولادة

هذه الصفحة تجمع الفصل المرتبط بهذا التصنيف وجميع الأبواب التابعة له.

الفصل المرتبط

كيف أكل الشرُّ نفسَه بنفسه، وكيف نُظِّف الطريق قبل أن يخطو عليه عبدالملك

فتح الفصل
الفصل الحادي والعشرون

الفصل الحادي والعشرون — الخيط الأسود الذي انقطع قبل الولادة

لم تكن الرواية لتكون منصفة لو أنها مضت مباشرةً من ولادة عبدالملك إلى ضحكته الأولى، ومن المدينة التي ردّت المعنى إلى البيت الذي ينتظر عودته، من غير أن تفتح هذا الباب المظلم الذي كان يُغلق في الجهة الأخرى من المشهد. فالحياة، كما تعرفها…

أبواب هذا الفصل

كل باب منشور بصورة مستقلة لسهولة التصفح والمشاركة.

الباب 1
الفصل الحادي والعشرون

الباب الأول: الرجوع خطوةً إلى الظل، لأن بعض النهايات تقع بعيدًا عن الأعين

لم تكن الرواية لتكون منصفة لو أنها مضت مباشرةً من ولادة عبدالملك إلى ضحكته الأولى، ومن المدينة التي ردّت المعنى إلى البيت الذي ينتظر عودته، من غير أن تفتح هذا الباب المظلم الذي…

الباب 2
الفصل الحادي والعشرون

الباب الثاني: أول شقٍّ في الجدار… حين عرفوا أن صفية لم تعد وحدها

في الشهور الأولى من حمل صفية بعبدالملك، لم يكن الخبر الذي أفزع أهل الشر أنها حملت فقط. فالحمل في ذاته، عند العيون البعيدة، قد يبدو خبرًا عائليًا لا يزيد على أن بيتًا ثبت وأن نسلًا…

الباب 3
الفصل الحادي والعشرون

الباب الثالث: مجلس الخوف، والوجوه التي اكتشفت فجأةً أن كل واحدٍ فيها يحمل مقبرةً للآخر

انعقد بعد ذلك بوقتٍ قصير مجلسٌ آخر، لكنه لم يكن مجلس تدبير، بل مجلس ارتباك. كان في غرفةٍ ضيقة، ستائرها مسدلة، والوجوه فيه متعبة من السهر والريبة، لا من الندم. فالندم لم يكن من…

الباب 4
الفصل الحادي والعشرون

الباب الرابع: المرأة التي خانت نفسها أولًا، فبدأت تتكلم أكثر مما يجب

كان بين الستة عشر امرأةٌ لم تكن من كبار الرؤوس، لكنها كانت من أوسعهم معرفةً بالتفاصيل الصغيرة. من ذلك النوع الذي يمرّ بين البيوت، ويجمع الحكايات، ويحمل الرسائل، ويظن أن صغره يحميه…

الباب 5
الفصل الحادي والعشرون

الباب الخامس: العجوز الذي ظن أن الزمن سيستره، فإذا بالزمن نفسه يشي به

أما العجوز الذي كان أصلًا في خلفيات المشهد القديم، والذي ظل يتصرف لسنوات كأنه حارس السرّ والآمر الناهي في طرقه السوداء، فقد كان أكثرهم غرورًا وأشدهم استهانةً بالعاقبة. كان يظن أن…

الباب 6
الفصل الحادي والعشرون

الباب السادس: الأخت الكبرى، حين انقلب الحسد عليها وصارت مرآتها أشد أعدائها

وكان في هذه السلسلة امرأةٌ أخرى لا يمكن أن تُذكر الأحداث من دون أن يُشار إلى ما صنعه الحسد بها. الأخت الكبرى، التي مرت في حياة صفية طويلًا كوجهٍ مزدوج: يظهر من الخارج بما يشبه…

الباب 7
الفصل الحادي والعشرون

الباب السابع: الرجل الذي أراد أن يبيع الجميع لينجو، فكان أول من خسر ثمنه

وفي الحلقة رجلٌ لم يكن أذكى القوم، لكنه كان أشدهم يقينًا بأنه أذكاهم. من أولئك الذين يظنون أن الحياة صفقةٌ طويلة، وأن النجاة ليست في الحق، بل في اختيار اللحظة المناسبة لبيع الشريك…

الباب 8
الفصل الحادي والعشرون

الباب الثامن: صفية في الجهة الأخرى… كيف كان النور يشتد كلما اشتدت عليهم الظلمة

وفي الجهة الأخرى من الرواية، بعيدًا عن مجالسهم المعتمة، كانت صفية لا تعرف التفاصيل كلها، لكنها كانت تشعر أن شيئًا ما يخفّ عنها. ليس لأنها نسيت الماضي، ولا لأن الرؤى أزالت من نفسها…

الباب 9
الفصل الحادي والعشرون

الباب التاسع: السقوط الأخير… حين صاروا يعدّون الغائبين أكثر مما يعدّون الخطة

ومع تقدم حمل صفية، واقتراب موعد عودتها إلى المدينة ثم ولادتها، كانت الحلقة السوداء قد دخلت طورها الأخير. لم يعد بينهم من يفكر حقًا في خطةٍ جديدة، لأن الخوف أضعف من أن يبني، وإن…