تصنيف الرواية

الفصل الثامن عشر — الطريق إلى بخارستان

هذه الصفحة تجمع الفصل المرتبط بهذا التصنيف وجميع الأبواب التابعة له.

الفصل المرتبط

من الليلة التي سبق فيها القلبُ الخطوة، إلى اللحظة التي صار فيها الاسم أقرب من الدمع

فتح الفصل
الفصل الثامن عشر

الفصل الثامن عشر — الطريق إلى بخارستان

لم تكن تلك الليلة شبيهة بغيرها من الليالي التي مرّت على صفية منذ زواجها بسعيد، ولا حتى شبيهة بالليالي الثقيلة التي عاشتها في مراحل المرض والرؤى والعلاج والانتظار. كانت ليلةً تختلف في مادتها نفسها، كأن الساعات فيها لم تُخلق من الزمن، بل من…

أبواب هذا الفصل

كل باب منشور بصورة مستقلة لسهولة التصفح والمشاركة.

الباب 1
الفصل الثامن عشر

الباب الأول: الليلة التي تمدد فيها القلق بين القلب والنافذة

لم تكن تلك الليلة شبيهة بغيرها من الليالي التي مرّت على صفية منذ زواجها بسعيد، ولا حتى شبيهة بالليالي الثقيلة التي عاشتها في مراحل المرض والرؤى والعلاج والانتظار. كانت ليلةً تختلف…

الباب 2
الفصل الثامن عشر

الباب الثاني: استعدادات الرحيل، وما قالته الأشياء الصغيرة قبل أن يقول الناس كلماتهم

حين أقبل الفجر، بدا البيت كأنه يستيقظ على خبرٍ يعرف أهميته، وإن لم يفهمه. الكوب الموضوع على الطاولة، المعطف المعلّق قرب الباب، المصحف الصغير الذي وضعته صفية في حقيبتها، حتى الساعة…

الباب 3
الفصل الثامن عشر

الباب الثالث: الطريق إلى المطار، والمدينة التي بدت بعيدة وهي تحت عينيها

كانت المدينة في ذلك الصباح تمارس حياتها العادية ببرودةٍ تكاد تكون جارحةً لمن يحمل في قلبه زلزالًا. الناس يعبرون الأرصفة، المحال تُفتح، السيارات تتدفق، والوجوه متشابهة في انشغالها.…

الباب 4
الفصل الثامن عشر

الباب الرابع: في صالة السفر… حكاية الطفل الذي أضاع أمَّه، وحكاية صفية التي أضاعت عمرها ثم وجدته

كانت صالة السفر مكتظةً على نحوٍ يجعل المرء يشعر بأن العالم كله عبارة عن فراقات صغيرة متجاورة. ناسٌ يعانقون، وآخرون يودعون، وموظفون ينادون، وحقائب تجرّها أيادٍ مستعجلة، وأصواتٌ…

الباب 5
الفصل الثامن عشر

الباب الخامس: في الطائرة، حين تكلم الغيم، وتكلم الخوف، وتكلم الحب أيضًا

حين أقلعت الطائرة، شعرت صفية للحظةٍ أن الأرض كلها تنسحب من تحتها، لا على المعنى المادي وحده، بل على المعنى النفسي أيضًا. فالإنسان إذا صعد إلى الجو، لم يعد بينه وبين الأماكن إلا…

الباب 6
الفصل الثامن عشر

الباب السادس: المحطة الوسيطة، والعجوز التي حكت عن ابنةٍ لم تلدها لكنها أحبتها

توقفت رحلتهما في محطةٍ وسيطة قبل الوصول الأخير. وكان عليهما أن ينتظرا بعض الوقت في صالةٍ أقل ازدحامًا من الأولى، وأكثر هدوءًا. جلست صفية قرب النافذة، وأخذت تتأمل الناس من بعيد،…

الباب 7
الفصل الثامن عشر

الباب السابع: أول وجه لبخارستان، والرعدة التي قالت لها إنها ليست غريبةً تمامًا

لما بدأت بخارستان تلوح في الأفق الأخير، أحست صفية بشيءٍ لا يشبه الفرح الخالص ولا الرهبة الخالصة. كان شعورًا أقرب إلى التعرف الغامض؛ كأن الروح تلمح من بعيد موضعًا كانت تعرفه قبل أن…

الباب 8
الفصل الثامن عشر

الباب الثامن: الطريق إلى البيت، وما حكاه السائق عن المدينة القديمة

كان السائق رجلاً في أواسط العمر، هادئ الصوت، من أولئك الذين يحبون الكلام الخفيف في الطريق الطويل. وحين عرف أن ضيفيه عربيان، صار يحدّثهما عن بخارستان وناسها وأحيائها القديمة، وعن…

الباب 10
الفصل الثامن عشر

الباب العاشر: الوجه الأول، والكلمة الأولى، وسقوط السنوات كلها في حضنٍ واحد

انفتح الباب. وظهرت امرأة. ولم تحتج صفية إلى أكثر من ثانيةٍ واحدة لتعرف أن هذه ليست مجرد امرأةٍ في بيتٍ غريب. كان في وجهها شيءٌ لا يُفسَّر بالشبه وحده، ولا بالحدس وحده، بل بشيءٍ…