الفصل السادس والثلاثون — فاطمة والبيت السعودي
ولذلك كانت دائمًا في قلب البيت على صورةٍ مختلفة. ليست فقط أصغر البنات، بل البنت التي وُلدت على عتبة المشروع الجديد، وكبرت والبلاد تتشكل حولها،
هذه الصفحة تجمع الفصل المرتبط بهذا التصنيف وجميع الأبواب التابعة له.
حين خرجت الصلة بين البوسنة والجزيرة من باب الوقف والاحترام إلى باب التحالف الشريف
ولذلك كانت دائمًا في قلب البيت على صورةٍ مختلفة. ليست فقط أصغر البنات، بل البنت التي وُلدت على عتبة المشروع الجديد، وكبرت والبلاد تتشكل حولها،
كل باب منشور بصورة مستقلة لسهولة التصفح والمشاركة.
ولذلك كانت دائمًا في قلب البيت على صورةٍ مختلفة. ليست فقط أصغر البنات، بل البنت التي وُلدت على عتبة المشروع الجديد، وكبرت والبلاد تتشكل حولها،
وكانت صفية تنظر إليه من جهة البيت، والبنت، وموضع فاطمة الرفيع الذي يجب أن تُعامل فيه بما يوافق قدرها لا بما يوافق بريق السياسة وحده. ولم يكن أحدهما يناقض الآخر، بل كانا يكملان…
حين فُتح لها الأمر، لم تسأل فاطمة أولًا عن الهيئة والذهب والقصور، ولا عن مكانتها الظاهرة، ولا عن السفر، ولا عن كثرة الجواري والخدم وما يشبه ذلك مما تلتفت إليه بعض النفوس إذا دخلت…
قبل أن يتم الأمر، جلست صفية وحدها طويلًا. كانت فاطمة أصغر بناتها، والبنت التي خرجت إلى الدنيا بعد الهجرة، ونشأت وهي ترى البيت في أوج معناه: الرجال في الفتح، والنساء في الرتق،
لم يكن الأمر صفقة نسب، ولا استثمار اسم، ولا استعراض قوة، بل مصاهرةً شريفة خرجت من احترامٍ قديم، وعملٍ صادق، وبيتٍ عظيم عرف كيف لا يفسد ما في يده من المجد.
وهكذا يكتمل في هذا الطور شكل الجيل كله تقريبًا: عبدالملك في الحكم والفتح، عبدالله في الثغر وما بعد الكارثة، أحمد في مكة،