تصنيف الرواية

الفصل التاسع عشر — بخارستان بعد اللقاء

هذه الصفحة تجمع الفصل المرتبط بهذا التصنيف وجميع الأبواب التابعة له.

الفصل المرتبط

حين ردَّ الأب إلى ابنته بيتًا يليق بسرقتها، وبدأ عبدالملك يلوح في رحمٍ عاد إليه اليقين

فتح الفصل
الفصل التاسع عشر

الفصل التاسع عشر — بخارستان بعد اللقاء

لم يكن اللقاء العظيم عند الباب خاتمة الجرح كما يظن من يقرأ الحكايات من ظاهرها، بل كان في الحقيقة بداية الشفاء الصحيحة، والشفاء الصادق لا يأتي دائمًا في صورة سكون، بل كثيرًا ما يبدأ برجفةٍ جديدة، لأن الروح إذا استردت دفعةً واحدة ما فقدته…

أبواب هذا الفصل

كل باب منشور بصورة مستقلة لسهولة التصفح والمشاركة.

الباب 1
الفصل التاسع عشر

الباب الأول: الأيام التي لم يهدأ فيها البكاء، لأن الفرح نفسه كان يوجع

لم يكن اللقاء العظيم عند الباب خاتمة الجرح كما يظن من يقرأ الحكايات من ظاهرها، بل كان في الحقيقة بداية الشفاء الصحيحة، والشفاء الصادق لا يأتي دائمًا في صورة سكون، بل كثيرًا ما…

الباب 2
الفصل التاسع عشر

الباب الثاني: مجلس الإخوة، والعشاء الأول الذي جلس فيه النسب كاملًا حول مائدةٍ واحدة

ولأن البيوت الكبيرة لا تعيش بالعاطفة وحدها، فقد جاء بعد اللقاء وقتُ الجلوس، والتعارف، وعودة الأسماء إلى مواضعها العملية. وفي تلك الليلة اجتمع البيت كله حول مائدة عشاءٍ أرادت مريم…

الباب 4
الفصل التاسع عشر

الباب الرابع: المزرعة الكبرى… حين قال الأب لابنته: أريد أن يكون لكِ في الأرض موضعٌ لا يُنتزع

وبعد أيامٍ من سكون القلب النسبي، دعا تقي الدين صفية وسعيدًا إلى مجلسه بعد العصر. كان وجهه يومئذٍ أكثر جديةً من المعتاد، لكنّ في عينيه شيئًا من الضوء الذي يسبق الأخبار السعيدة. قال…

الباب 5
الفصل التاسع عشر

الباب الخامس: الزيارة الأولى إلى الأرض، وحكاية الحارس العجوز الذي قال إن بعض الأراضي تنتظر أصحابها

خرجوا بعد يومين إلى المزرعة. كانت تقع في طرفٍ أهدأ من أطراف بخارستان، يجاوره بستانٌ ممتد، وأرضٌ تنحدر برفق نحو جدول ماءٍ صغير، وفي أطرافها أشجارٌ قديمة من الجوز والتفاح، وبعض…

الباب 6
الفصل التاسع عشر

الباب السادس: البناء الأول… حين ارتفع البيت، ووُضع أساس المسجد قبل أن يكتمل السقف

ما إن استقر الرأي على موضع البناء حتى بدأت الحركة. وجيء بالبنّائين والنجارين وأهل الحجر والخشب، وصار المكان الذي كان بالأمس أرضًا ساكنة يتحول بالتدريج إلى ورشة حياة. وكان سعيد من…

الباب 7
الفصل التاسع عشر

الباب السابع: فاطمة أم سعيد… حين التقت الأمّان، وعرف البيت معنى أن تتجاور الرحمتان

وفي أثناء البناء والإقامة، جاء الخبر الذي زاد البيت بهجةً وطمأنينة: وكان في قلب صفية شوق خاص إلى هذه اللحظة. ففاطمة لم تكن أم زوجٍ فحسب، بل كانت من الوجوه القليلة التي لقيت منها…

الباب 8
الفصل التاسع عشر

الباب الثامن: مجالس المساء… حين بدأ سعيد وتقي الدين يحلمان ببيتٍ يخرّج فرسانًا قبل أن يولد الأطفال

لم تكن إقامة سعيد في بخارستان إقامة رجلٍ مستريح إلى نعمة المصاهرة فقط، بل كان في داخله شيءٌ آخر يتحرك: رؤيةٌ أبعد من السكن والرزق. وكان تقي الدين يلحظ ذلك فيه، فيأنس به، لأن…

الباب 9
الفصل التاسع عشر

الباب التاسع: البشارة الأولى… حين مرّ عبدالملك في الخفاء قبل أن يُسمّى

ومع سكون الأيام قليلًا، وقيام البيت على ساقيه الأولى، وامتلاء النفس بشيءٍ من الأمان بعد طول اضطراب، بدأ في جسد صفية تغيرٌ لطيف لم يغب عن عين الأمّين. كانت تُتعبها بعض الروائح،…

الباب 10
الفصل التاسع عشر

الباب العاشر: الليل الذي شهد اكتمال المعنى الأول، وبداية المعاني الكبرى

في تلك الليلة، بعدما هدأ البيت، ونامت الأصوات، خرجت صفية إلى الساحة الجديدة في المزرعة، وكان بعض الجدار قد ارتفع، ووُضع باب المسجد الصغير في موضعه، وإن لم يكتمل كل شيء بعد. وقفت…