رجلٌ رأى أباه وأمه وأخاه يُقتلون دفعةً واحدة،
ثم لم يجعل الدولة مقبرةً للغضب،
بل منارةً للعدل،
وحملها ستًا وعشرين سنة،
ووسعها،
وحفظ مؤسسات صفية من الموت،
وأعاد كتابة قانونها،
وقرّب أسد الإسلام وعمر بن عبدالله معًا،
وأصرّ أن البيت واحد لا فرعان متنافسان،
ثم سلّم الحكم كما ينبغي أن يُسلَّم.
ولذلك لا ينتهي هذا الفصل على صورة رجلٍ نجا من الكارثة فقط،
بل على صورة رجلٍ حوّل الكارثة إلى مدرسة دولة.