باب من الرواية

الباب الثاني عشر: خاتمة الفصل

الفصل الثاني والأربعون — عمر بن عبدالله

طفلٌ وُلد من بيت الثغر والسكينة،

ورجلٌ اشتد في الميدان حتى ذُكر باسمه لا باسم أبيه فقط،

وشريكٌ في البيت الواحد الذي رفض عبدالله أن يقسمه،

ثم خاتمة السلسلة السياسية الكبرى،

يحكم أربع عشرة سنة لا بالصخب، بل بالخشوع الذي يليق بمن جاء في آخر الدائرة ليحسن إغلاقها.

الخاتمة الكبرى

أن الله لم يكن يضيع شيئًا في هذه القصة، حتى حين كان يؤخره.