باب من الرواية

الباب الثاني عشر: خاتمة الفصل… المحراب الذي خرج من بيت الملوك ولم يفسد

الفصل الخامس والثلاثون — محمد إلى المدينة

وهكذا يُغلق هذا الطور على صورتين متجاورتين:

أحمد في مكة،

ومحمد في المدينة.

صورتان لا تناقضان صورة عبدالملك وعبدالله، بل تكملانها.

فإذا كانت الدولة تحتاج السيف والعدل والثغر، فإن الأمة تحتاج أيضًا المحراب والفقه والقرآن والقبول.

وهذا هو الذي أثبته البيت كله في هذا الجيل:

أنه لم يربِّ أبناءه على التنافس الكسول الذي يفسد البيوت الكبيرة،

بل على التكامل الذي يريح الدولة ويثبّت الأمة.