فتحٌ لامع رسّخ العظمة من غير تهور،
وزمن قلمٍ بعد السيف جعل الدولة تثبت من الداخل كما ثبتت من الخارج،
ومرضٌ عابر كشف الحب والخوف والصدق،
ثم جهادٌ أخير تمثل في التسليم القائم لا المنتزع.
الفصل الحادي والأربعون — أسد الإسلام في الميدان
فتحٌ لامع رسّخ العظمة من غير تهور،
وزمن قلمٍ بعد السيف جعل الدولة تثبت من الداخل كما ثبتت من الخارج،
ومرضٌ عابر كشف الحب والخوف والصدق،
ثم جهادٌ أخير تمثل في التسليم القائم لا المنتزع.