تفجير،
وسقوط السيارة،
وخروج عبدالملك وصفية وسعيد من الدنيا معًا،
ثم دخول الدولة والبيت في طورٍ اسمه نفسه كافٍ لوصفه:
عبدالله بعد التفجير.
وقد مات الثلاثة،
لكنهم لم يتركوا وراءهم فراغًا مطلقًا،
بل تركوا وراءهم أمانةً مكسورة الحواف،
ورجالًا وبنين وأبناءً وبناتٍ وأوقافًا ومساجد وثغورًا وحرمين وذكرياتٍ وأسماءً ينبغي أن تُحمل من غير أن تُستنزف في البكاء وحده.