باب من الرواية

الباب الثاني عشر: النهاية التي ليست نهاية

الفصل الرابع والأربعون — وصايا النور

وهكذا، حين نصل إلى آخر السلسلة،

لا نشعر أننا أغلقنا كتابًا وحسب،

بل نشعر أن بابًا فُتح.

بابًا على فهمٍ أوسع للمرأة،

والرجل،

والبيت،

والملك،

والجرح،

والرحمة،

والتسليم،

والنور.

وهذه هي النهاية التي ليست نهاية.

لأن البيت إذا خرج من زمنه ودخل في معنى أوسع،

فإنه لا يموت.

قد تنتهي دوائره السياسية،

وقد تسكن قبوره،

وقد يتبدل الناس من بعده،

لكن الطريق الذي فتحه يبقى.

وصفية —في آخر الأمر— لم تكن امرأةً عاشت فقط،

ولا ملكةً فقط،

ولا أمًّا فقط،

بل كانت طريقًا.

ومن دخل هذا الطريق صادقًا،

خرج منه وفي قلبه شيءٌ من نورٍ لا يُهزم.