الفصل السبعمئة وسبعون: خاتمة هذا الجزء
الفصل السبعمئة وسبعون: خاتمة هذا الجزء
وهكذا،
يُغلق هذا الجزء
وقد صارت السلالة
بكل وضوح
حضارةً كاملة:
في الحكم والفتوح.
في الحرمين.
في الأوقاف والرحمة.
في المدارس والقضاء.
في النساء والبيوت.
في البحر والبر.
وفي القدرة
على أن تنتقل من يد إلى يد
من غير أن تنكسر.
وصار اسم صفية
أكثر من أمٍّ عظيمة،
بل اسم الأصل الذي أنجب مدرسة عدلٍ كاملة.
وصار نسلها
لا يُعرف فقط بأنه سلالة حكم،
بل بأنه سلالة معنى:
كلما مات منهم شهيد
زاد المعنى رسوخًا،
وكلما اتسعت الدولة
زاد سؤال الرحمة فيها حضورًا.
ومن هنا،
يفتح الباب لما بعده
على الخاتمة الكبرى لهذه الملحمة:
كيف يُكتب التاريخ النهائي
لصفية وأبنائها وأحفادها
في وجدان العالم،
وكيف تنتهي الرواية
على الصورة التي تليق
بامرأة غيّرت التاريخ حقًا.