الجزء السابع والتسعون: حين صارت السلالة حضارةً كاملة

الفصل السبعمئة وتسعة وستون: آخر ما أراده سعيد بن محمد

⏱ 1 دقيقة للقراءة 📖 0 كلمة
الفصل السبعمئة وتسعة وستون: آخر ما أراده سعيد بن محمد

في أواخر سنيه
حين كانت الدولة
قد بلغت من الرسوخ
ما لم يبلغه بيت قبلهم
على هذا الامتداد،
جلس سعيد بن محمد
وقال لمن حوله:
— لا أريد
أن يُقال عنا بعد مئة سنة
إننا كنّا عظماء فقط.
العظمة قد تُنسى
أو يختلف الناس في وزنها.
أريد أن يُقال:
كانوا عدلًا يمكن أن يُقتدى به.
ثم أضاف:
— فإذا بقي هذا
فلا يهم بعده
كم اتسعت الخرائط
ولا كم زُخرفت القصور.

وكان هذا
خاتمة النضج كله.

فالدولة
بعد كل هذا الدم والفتح والملك والحرمين
عادت في آخرها
إلى الكلمة الأولى:
العدل.