الفصل السبعمئة واثنان وستون: خاتمة هذا الجزء
الفصل السبعمئة واثنان وستون: خاتمة هذا الجزء
وهكذا،
يُغلق هذا الجزء
وقد تم فيه:
استشهاد محمد بن عبدالله
في الثغر الغربي
وهو يمنع الفتنة
أن تمر من الممر.
وبيان لماذا تولى عبدالملك بن أحمد
الحكم خمس سنوات
بوصفه جسرًا صلبًا
بين جيلين.
وذكر وفاة مريم
في عهد عبدالملك بن أحمد
على الصورة التي تليق بأم المجالس والنساء.
ثم استلام سعيد بن محمد الحكم
وحكمه ثلاثًا وعشرين سنة
من القوة والعدل والفتوح
لا ضعف فيها.
ومن هنا
يفتح الباب لما بعده
على المرحلة الأخيرة الكبرى:
كيف استقرت الدولة بعد هذه السلسلة الطويلة،
وكيف تحول اسم صفية ونسلها
إلى مدرسة تاريخية
لا إلى سلالة حكم فقط.