الجزء الخامس والتسعون: عهد محمد بن عبدالله… أحد عشر عامًا من الفتوح الكبرى

الفصل السبعمئة وخمسون: خاتمة عهد محمد بن عبدالله

⏱ 1 دقيقة للقراءة 📖 0 كلمة
الفصل السبعمئة وخمسون: خاتمة عهد محمد بن عبدالله

وهكذا،
فإن عهد محمد بن عبدالله
في أحد عشر عامًا
كان عهدًا
يتسم بـالفتوحات الكبرى المحكمة،
والحضارة الراسخة،
والقوة التي لا تبرد،
والرحمة التي لا تتراجع.

وكانت بدايته
ممهورةً بأقسى امتحان روحي:

استشهاد أحمد
في العام الأول
بـحادث اغتيال
وهو ساجد يصلي.

لكن الدولة
لم تنكسر بذلك،
بل ازداد يقينها
أن هذا البيت
لا يُؤخذ من الدنيا
إلا وقد دفع من نفسه
أغلى ما يملك
في كل باب.

ثم مضى محمد
يحكم
ويفتح
ويبني
ويُدخل أوروبا والبلقان
في طور جديد
من العهد،
حتى صار الناس
إذا ذكروا السلسلة قالوا:

عبدالملك
أسس.
وعبدالله
أحكم.
وسعيد
رسّخ.
ومحمد بن عبدالله
أكمل البناء حتى بدا للعالم
أنه لا ينتهي عند جيل واحد.