الجزء الرابع والتسعون: حين التقت البشارة بالشهادة في يومٍ واحد

الفصل السبعمئة وخمسة وثلاثون: اليوم الذي صار فيه ابن فاطمة ملكًا

⏱ 1 دقيقة للقراءة 📖 0 كلمة
الفصل السبعمئة وخمسة وثلاثون: اليوم الذي صار فيه ابن فاطمة ملكًا

في أثناء الحملة
أو في يومٍ قريب منها
جاء الخبر السعيد
أن عبدالعزيز بن فاطمة
قد جلس على العرش
وصار ملكًا بالفعل.

وكانت الرسائل
تأتي محمولة
بعبارات الفرح والتهنئة والبيعة،
وقد عرف الناس
أن هذا الحدث
ليس شأنًا في بيت فاطمة وحدها،
بل شأنٌ في تاريخ البيت كله.

فلما قرأ سعيد الخبر
وقف لحظة
ونظر إلى السماء،
وقال:
— يا صفية…
ها هو فرعك الآخر
دخل من باب الملك
كما دخل أبناؤك
من باب العهد والفتح.
ثم التفت إلى من حوله
وقال:
— اكتبوا إلى فاطمة
أن أخاها
يرى هذا اليوم
يومًا من أيام الله على البيت.
وأن يحفظ الله ولدها
في الملك
كما حفظ البيت
في الفتح.

ثم أرسل تهنئته
وفيها:

“إلى عبدالعزيز بن فاطمة،
الملك الذي نرجو
أن يجمع الله له
مجد النسب
إلى خوف العدل،
وأن لا يجعل العرش
أبعد له عن الله
بل أقرب.”

وكان اليوم
يبدو كأنه سيُختم
بالفرح.

لكن المتربصين
في الثغر الأخير
لم يكونوا بعيدين.