الجزء الثاني والتسعون: حين صار الحزن نفسه بابًا من أبواب الرحمة

الفصل السبعمئة وواحد وعشرون: خاتمة هذا الجزء

⏱ 1 دقيقة للقراءة 📖 0 كلمة
الفصل السبعمئة وواحد وعشرون: خاتمة هذا الجزء

وهكذا،
يُغلق هذا الجزء
وقد تم فيه ما طلبته:

ذكر وفاة عائشة بالسم
على إحدى موائد الفقراء
في بلد مسلم فقير
كانت تخدم أهله فيه بنفسها.

وبيان كيف تحولت وفاتها
إلى شاهد جديد
على أن بيت صفية
لم يحمل الدولة من فوق
بل من الداخل.

ومعها يستمر خط الرواية واضحًا:

عبدالله استُشهد
بعد أربع عشرة سنة
من القوة والعدل والفتوح.

ثم تولى سعيد بن عبدالملك
فحكم أربعًا وعشرين سنة
من الجهاد والفتوح والرسوخ.

وخديجة ماتت في الحرم المكي
على صورة تليق بسيرتها.

وعائشة ماتت في بلد فقير
على صورة تليق برحمتها.

ومن هنا
يفتح الباب لما بعده
على تفصيل عهد سعيد بن عبدالملك
في فتوحه الكبرى
ونضج محمد بن عبدالله
حتى يتسلم من بعده
السقف الرابع للعهد.