الجزء التسعون: عهد عبدالله بن سعيد… أربعة عشر عامًا من الصرامة العادلة والفتوحات المحكمة

الفصل الستمئة والسادس والتسعون: السنة السابعة… سنة إدخال المدن الأوروبية في الصلح

⏱ 1 دقيقة للقراءة 📖 0 كلمة
الفصل الستمئة والسادس والتسعون: السنة السابعة… سنة إدخال المدن الأوروبية في الصلح

لم يكن كل اتساع الدولة
يقوم على السيف.

وفي السنة السابعة
دخل عبدالله
طورًا جديدًا من الفتح:
فتح المدن بالصلح المتين.

فقد كانت بعض المدن الأوروبية
قد رأت ما صار للمدن المفتوحة
وما صار للأقاليم التي دخلت في ظل العهد،
فعلمت أن الخوف من الدولة
أقل من الخوف من خصومها المحليين.

ولهذا
أرسل بعض وجوهها
إلى عبدالله
يطلبون ميثاق الأمان والسيادة المشتركة.

ولم يندفع ليقبل الجميع،
بل اختبر:
من يطلب الصلح
لأنه يريد عدلًا؟
ومن يطلبه
ليشتري وقتًا فقط؟

فدخلت في هذه السنة
مدينتان كبيرتان
وعدد من الحواضر الصغيرة
في صلح دائم،
تحتفظ فيه بأعرافها النافعة
ومجالسها المحلية،
لكن تحت قضاء الدولة
وضمان طرقها وأسواقها
وحقها في الحماية.

وهذا
زاد رقعة العهد
من غير دم،
وزاد سمعته
من غير ضجيج.