الفصل الخمسمئة والسابع والسبعون: خاتمة هذا الجزء
الفصل الخمسمئة والسابع والسبعون: خاتمة هذا الجزء
وهكذا،
يُغلق هذا الجزء
وقد خرج الاسم الكبير إلى الناس:
رابطة العهد الجامعة.
خرج لا بوصفه زينةً للظل،
بل سقفًا له.
ولا بوصفه إعلان غلبة،
بل تسميةً لعدلٍ نضج
حتى طلب اسمًا يورَّث.
ودخلت به البيوت
إلى مرحلةٍ جديدة من الوعي.
وسمعه الكبار
فعرفوا أن ما كانوا يخافون ظله
صار الآن بنيانًا مسمى.
وشعر عبد الملك
أن الأمانة زادت عليه
كما زاد الاسم عليه.
ومن هنا
لا يعود السؤال:
هل سيخرج الاسم؟
فقد خرج.
بل يصير السؤال:
كيف يثبت الاسم
إذا دخل أول امتحانٍ يقع تحته؟
لأن كل اسمٍ كبير
لا بد أن يختبره الله سريعًا:
في سوق،
أو في دم،
أو في جهةٍ تختلف،
أو في طمع رجل،
أو في خوف بيت،
أو في حسد كبير.
وهذا هو الباب الذي يفتح لما بعده:
حين دخلت رابطة العهد الجامعة
أول امتحانٍ تحت اسمها.