-999
فصل
الفصل السبعمئة واثنان وعشرون: الحزن الذي تحوّل إلى سياسة رحمة
لم يترك سعيد بن عبدالملك وفاة عائشة تمرّ في الدولة كما تمرّ الأخبار الحزينة التي يُبكى عليها يومًا ثم تُطوى في دفاتر…
-998
فصل
الفصل السبعمئة وثلاثة وعشرون: سنة تثبيت الداخل
في السنوات الأولى من حكمه لم يندفع سعيد بن عبدالملك إلى الفتوح البعيدة قبل أن يضمن أن الداخل صار أصلب من أن…
-997
فصل
الفصل السبعمئة وأربعة وعشرون: الفتوح في عهده… من الحدود إلى العقد
إذا كان عبدالملك قد فتح الأبواب الكبرى، وعبدالله قد شدّ المفاصل، فإن سعيد بن عبدالملك أدخل الفتوح في طورٍ جديد: طور فتح…
-996
فصل
الفصل السبعمئة وخمسة وعشرون: محمد بن عبدالله في زمن النضج
مع اتساع عهد سعيد دخل محمد بن عبدالله طور النضج الكامل. لم يعد فقط الرجل الهادئ الذي يُرسل إلى المواضع الصعبة، بل…
-995
فصل
الفصل السبعمئة وستة وعشرون: أحمد ومحمد… بقاء الحرمين في قلب العهد
في هذه المرحلة كان أحمد في مكة ومحمد في المدينة قد بلغا من الرسوخ ما جعل العهد كله يستنير بهما حتى وهو…
-994
فصل
الفصل السبعمئة وسبعة وعشرون: الحزن الصامت على خديجة وعائشة
لم ينسَ البيت خديجة التي ماتت في الحرم المكي، ولا عائشة التي ماتت مسمومة على مائدة الفقراء، لكن الحزن عليهما لم يتحول…
-993
فصل
الفصل السبعمئة وثمانية وعشرون: السنوات الأخيرة من حكمه
في السنوات الأخيرة من أربع وعشرين سنة لم يضعف سعيد كما كان يتمنى خصوم الدولة. بل دخل طورًا من الهيبة الهادئة. لم…
-992
فصل
الفصل السبعمئة وتسعة وعشرون: كيف استقبلت الدولة كبر سعيد
كلما تقدم العمر بسعيد ازداد حب الناس له لكن لا على صورة العاطفة الجوفاء، بل على صورة أنهم يرون فيه الرجل الذي…
-991
فصل
الفصل السبعمئة وثلاثون: الباب إلى محمد بن عبدالله
مع اقتراب تمام عهد سعيد كان كل شيء قد هيأ نفسه لانتقال جديد لا ضعف فيه. فقد نضج محمد بن عبدالله نضجًا…
-990
فصل
الفصل السبعمئة وواحد وثلاثون: خاتمة هذا الجزء
وهكذا، يُغلق هذا الجزء وقد تم فيه: بيان عهد سعيد بن عبدالملك بوصفه عهد الرسوخ الممتد بعد عهد التأسيس والإحكام. وذكر كيف…