-999
فصل
›
الفصل الستمئة والخمسون: لم يعد البحر والثلج حدودًا… بل أسئلة
بعد أن استقرت العاصمة، وثبتت الممالك القريبة، وصار للرابطة في الحرمين بابان من النور: أحمد في مكة ومحمد في المدينة المنورة، لم…
-998
فصل
›
الفصل الستمئة والحادي والخمسون: البوسنة… من ساحة نجاة إلى قلب الإمبراطورية
قبل أن تمتد الراية أبعد، فهم عبد الملك أن البوسنة نفسها يجب أن تتحول من موضع نجاةٍ تاريخي إلى قلب إمبراطوري راشد.…
-997
فصل
›
الفصل الستمئة والثاني والخمسون: عبد الله وعبد الملك… اتفاق السيف والعقل
في المراحل الأولى كان عبدالله عقل الطريق والحزام، لكن مع اتساع الممالك بدأت علاقته بعبد الملك تدخل مقامًا أعلى. لم يعد واحدهما…
-996
فصل
›
الفصل الستمئة والثالث والخمسون: أحمد… مكيًّا للعالم، ومحمد… مدنيًّا للأمة
في هذه المرحلة استقرت الصورة في وجدان الناس على نحوٍ عجيب: أحمد صار صوت الحرم المكي الذي إذا قرأ شعر الناس أن…
-995
فصل
›
الفصل الستمئة والرابع والخمسون: البنات وبناء الوجه الأوروبي للرابطة
فهمت صفية أن دخول الأفق الأوروبي يعني أن الرابطة لن تُقرأ من جهة القوة فقط، بل من جهة الصورة الحضارية أيضًا. ولهذا…
-994
فصل
›
الفصل الستمئة والخامس والخمسون: أول مدن البلقان
لم يبدأ عبد الملك بالمدن الكبرى في عمق أوروبا، بل بأبواب البلقان التي إذا فُتحت صار ما بعدها ممكنًا. كانت مدنًا تعيش…
-993
فصل
›
الفصل الستمئة والسادس والخمسون: عبد الملك يرى البوسنة من بعيد
ذات ليلة بعد سلسلة من الفتوح والاستقرارات وقف عبد الملك على مرتفع ينظر إلى خريطةٍ لم تعد تشبه ما عرفه في أول…
-992
فصل
›
الفصل الستمئة والسابع والخمسون: خاتمة هذا الجزء
وهكذا، يُغلق هذا الجزء وقد دخلت الرابطة مرحلة الأفق الأوروبي الأوسع. ثبتت البوسنة كقلب إمبراطوري راشد. واجتمع عبد الملك وعبدالله على صورة…