-999
فصل
›
الفصل الستمئة والثاني والثلاثون: العاصمة تسمع وقعها قبل أن تسمع وقع الخيل
لم تكن العاصمة، في الأيام التي سبقت الفتح، مدينةً هادئةً تخفي اضطرابها خلف القباب والأسوار، بل كانت كالكائن الذي يسمع نبضه يختل…
-998
فصل
›
الفصل الستمئة والثالث والثلاثون: الرسالة الأخيرة إلى القصر
لم يرد عبد الملك أن يقترب من العاصمة من غير أن يترك للعدل فرصته الأخيرة قبل الحديد. فكتب رسالته الأخيرة إلى القصر،…
-997
فصل
›
الفصل الستمئة والرابع والثلاثون: ليلة الأبواب
كانت تلك الليلة من الليالي التي تتعب فيها العواصم من نومها نفسه. على الأسوار كان الحرس يتبدلون لكن عيونهم لا تتبدل من…
-996
فصل
›
الفصل الستمئة والخامس والثلاثون: دخول العاصمة
لم يندفع الرجال اندفاع من يشتهي الأسوار. دخلوا كما أمر عبد الملك: في صفوف مضبوطة، والأوامر واضحة: لا يُمسّ بيت، ولا يُفتح…
-995
فصل
›
الفصل الستمئة والسادس والثلاثون: القصر والملك
لم يبق بعد المدينة إلا القلب الملكي نفسه. كان في القصر من أراد القتال حتى النهاية، ومن أراد الهرب، ومن يريد أن…
-994
فصل
›
الفصل الستمئة والسابع والثلاثون: صفية تدخل العاصمة بعد الراية
لم تدخل صفية العاصمة مع أول الخيل، كما لم تدخل كثيرًا من المدن المفتوحة إلا حين يكون الباب قد ثبت والفوضى قد…
-993
فصل
›
الفصل الستمئة والثامن والثلاثون: محمد في الجامع الكبير، وأحمد في الخبر البعيد
في أول جمعة بعد فتح العاصمة، وقف محمد في الجامع الكبير الذي طالما خرج منه خطاب الطاعة للبلاط ولو على رقاب الفقراء.…
-992
فصل
›
الفصل الستمئة والتاسع والثلاثون: عبدالله بعد الفتح
كان الناس في الأيام الأولى ينظرون إلى عبد الملك، ويسمعون محمدًا، ويرون صفية، لكن قليلًا منهم كان يدرك أن ما حفظ العاصمة…
-991
فصل
›
الفصل الستمئة والأربعون: خاتمة فتح العاصمة
وهكذا، يُغلق هذا الجزء وقد فُتحت العاصمة. لكنها لم تُفتح كما تُفتح المدن في كتب الغزاة الجوفاء، ولا كما تسقط العروش في…