-999
فصل
›
الفصل الستمئة والسابع عشر: العرش لا يُفتح من بابه الذهبي
لم يكن الاقتراب من عروش الملوك يشبه الاقتراب من مدنٍ متعبة، ولا من بلدانٍ أنهكها الجباة والوجوه الصغيرة، ولا حتى من ممالك…
-998
فصل
›
الفصل الستمئة والثامن عشر: الرسالة التي دخلت القصر كأنها مرآة
لم يرد عبد الملك أن يكون أول ما يصل من الرابطة إلى الملك هو وقع الجند، بل أراد أن يصله شيءٌ آخر:…
-997
فصل
›
الفصل الستمئة والتاسع عشر: محمد في الجهة الدينية، وأحمد في السماء القريبة
في تلك الأثناء كان محمد يعمل في الباب الذي عرفه جيدًا: باب الشرعية الأخلاقية. خرج إلى المدن والجهات التي ينظر أهلها إلى…
-996
فصل
›
الفصل الستمئة والعشرون: عبدالله يقطع يد الحلف قبل أن تُرفع
عرف عبد الله أن الكبار لن يتركوا المملكة تهتز وحدها. سيجمعون لها حلفًا، أو يفتحون لها طريق مال، أو يحركون بلدًا ثالثًا…
-995
فصل
›
الفصل الستمئة والحادي والعشرون: البنات في زمن الممالك
في زمن المدن والبلدان الصغيرة كان عمل البنات واضحًا قريبًا من الوجوه. أما في زمن الممالك فقد اتسعت مسؤولياتهن وصارت أكثر تركيبًا.…
-994
فصل
›
الفصل الستمئة والثاني والعشرون: أول انشقاقٍ في البلاط
لم يكن الفتح الكبير ليبدأ دائمًا من الأسوار. أحيانًا يبدأ من تعب البلاط من نفسه. في المملكة المقصودة وبعد سقوط الإقليم الشرقي…
-993
فصل
›
الفصل الستمئة والثالث والعشرون: خاتمة هذا الجزء
وهكذا، يُغلق هذا الجزء وقد بدأت الممالك القريبة ترتجف تحت وقع اسم عبدالملك لا من رهبة الحرب فقط، بل من رهبة المنهج…