-999
فصل
الفصل الستمئة والثمانية: الاسم الذي خرج من حدود الرابطة
لم يعد اسمُ عبد الملك بعد استقامة المدن والبلدان الأولى اسمَ قائدٍ داخل رقعةٍ تتسع، ولا اسمَ رجلٍ صعد من ألم البوسنة…
-998
فصل
الفصل الستمئة والتاسعة: مجلس الملوك المرتجفين
في إحدى الممالك القريبة، وكانت أكبر من المدن والبلدان التي دخلت الرابطة حتى ذلك الحين، اجتمع مجلسٌ لا يشبه مجالس الوجوه الصغار…
-997
فصل
الفصل الستمئة والعاشر: عبدالله يرى الممالك كعقد لا كأسماء
دخل عبد الله على عبد الملك وقد حمل معه خرائط جديدة أوسع من كل ما حمله من قبل. قال: — لقد انتهى…
-996
فصل
الفصل الستمئة والحادي عشر: محمد والميثاق قبل الفتح
رفض محمد أن يخرج الجند قبل أن يخرج الميثاق. قال لعبد الملك: — المدن والبلدان الصغيرة كان يكفيها أن ترى عدلنا في…
-995
فصل
الفصل الستمئة والثاني عشر: أحمد ومحمد… جناحا الفتح
في هذه المرحلة ظهر لأول مرة أن أحمد ومحمد ليس كل واحد منهما خطًا منفصلًا في الرواية، بل جناحًا متكاملًا للفتح الكبير.…
-994
فصل
الفصل الستمئة والثالث عشر: البنات وحصار الحزن قبل حصار القلاع
فهمت صفية أن دخول الممالك سيكثّر الجرحى، والنازحين، والأرامل، والأطفال الذين لا يعرفون إلى أين ينتمون إذا تبدلت فوق رؤوسهم الرايات. ولهذا…
-993
فصل
الفصل الستمئة والرابع عشر: فتح الإقليم الشرقي
بدأ الفتح الأكبر لا بالعاصمة، بل بالإقليم الشرقي المظلوم كما قال عبدالله. وكان أهل هذا الإقليم قد تعبوا طويلًا من أن يكونوا…
-992
فصل
الفصل الستمئة والخامس عشر: اهتزاز العاصمة البعيدة
لم تحتج العاصمة الملكية أن ترى جيوش الرابطة عند أبوابها حتى تهتز. فقد كان سقوط الإقليم الشرقي أكثر من خسارة أرض. كان…
-991
فصل
الفصل الستمئة والسادس عشر: خاتمة هذا الجزء
وهكذا، يُغلق هذا الجزء وقد خرجت رابطة العهد الجامعة من فتح المدن والبلدان الصغيرة إلى ملامسة الممالك القريبة نفسها. اهتزت الخرائط. وتحركت…