-999
فصل
الفصل الأربعمئة والرابع والستون: ليس كل نصرٍ فتحًا
لم يكن أخطر ما بعد الوادي أن الخصم قد انكسرت يده في موضعٍ طالما بطش منه، بل أن الناس — بطبع البشر…
-998
فصل
الفصل الأربعمئة والخامس والستون: الغنيمة التي لم يردها عبد الملك
أول ما ظهر أثر امتحان النصر لم يكن في مجلسٍ كبير، ولا في قرارٍ عظيم، بل في شيءٍ صغير إذا أُهمل أفسد…
-997
فصل
الفصل الأربعمئة والسادس والستون: الجرحى والأرامل… هل يبقى العهد وفيًا بعد الدم؟
إذا كان الناس يقيسون الدول في أوقات السلم بما يصلهم من خبز وعدل وليل آمن، فإنهم يقيسونها بعد الحرب بشيءٍ أشد حساسية:…
-996
فصل
الفصل الأربعمئة والسابع والستون: النواحي التي كانت تنتظر… بدأت تنحاز
بعد الوادي، وبعد انكشاف الخصم في الدم، وبعد ضبط الغنيمة والجرحى على هذا الوجه، بدأت النواحي المترددة تنظر إلى العهد نظرةً مختلفة…
-995
فصل
الفصل الأربعمئة والثامن والستون: أحمد يقرأ للبلاد من بعيد
في مكة، كان أحمد يسمع أخبار الوادي وأخبار النصر الذي لم يفسد الناس، وأخبار النساء والجرحى والنواحي التي بدأت تميل، فيزداد في…
-994
فصل
الفصل الأربعمئة والتاسع والستون: فاطمة… الرحمة التي تصعد مع العهد
أما فاطمة، فلم تقف في بابها الرفيع عند حد الصمت الوقور فقط، بل بدأت تدخل — بإرشاد أمها وبحكمة المرأة السعودية الرفيعة…
-993
فصل
الفصل الأربعمئة والسبعون: خاتمة هذا الجزء
وهكذا، يُغلق هذا الجزء على معنى جديد وعميق: أن بوسنة العهد لم تعد فقط تكسر يد الحرب، بل بدأت تنقل الحرب نفسها…