-999
فصل
›
الفصل الأربعمئة والسابع والخمسون: الحرب التي يفتحها الخصم لا تُترك له
لم يكن أخطر ما في الحرب المفتوحة أنها تسفك الدم، بل أنها — إذا تُرك زمامها في يد الخصم — تصير هي…
-998
فصل
›
الفصل الأربعمئة والثامن والخمسون: مجلس الحرب الأول
لم يكن سعيد يحب كلمة “الحرب” إذا قيلت كما يقولها الرجال الذين يفتنون بأصوات الحديد. لكنه كان يحب أن تُدار كما تُدار…
-997
فصل
›
الفصل الأربعمئة والتاسع والخمسون: صفية تبني ظهر الحرب
إذا كان الرجال قد جلسوا لمجلس الحرب، فإن صفية كانت قد فهمت قبل أن يقولوا لها أن ما سيأتي لن يكون غارةً…
-996
فصل
›
الفصل الأربعمئة والستون: محمد يضع حدَّ الدم
في كل حربٍ عادلة هناك لحظة خفية إذا لم تُضبط، فسدت العدالة من داخلها: لحظة الغضب الشخصي. حين يرى الرجل دمه، أو…
-995
فصل
›
الفصل الأربعمئة والحادي والستون: الوادي الذي انكسرت فيه يد الحرب
جاء يومُ الوادي. لم تكن السماء فيه صافية تمامًا، ولا الأرض سهلة، ولا الطريق مستقيمة. وكان الوادي — كما وصفه عبد الله…
-994
فصل
›
الفصل الأربعمئة والثاني والستون: بعد الوادي… البلاد ترى نفسها
في الليلة التي تلت الوادي، لم تنم البلاد نومًا واحدًا. في المدينة، بكى بعض الرجال من التعب والحمد لا من الفرح الساذج.…
-993
فصل
›
الفصل الأربعمئة والثالث والستون: خاتمة هذا الجزء
وهنا، يُغلق هذا الجزء على معنى واضح عظيم: أن بوسنة العهد لم تعد فقط تردّ الحرب، بل بدأت تأخذها من يد خصومها.…