-999
فصل
الفصل الأربعمئة والثاني والأربعون: من ردِّ الضربة إلى أخذ المبادرة
بعد الضربة الكبرى الأولى، لم يعد يكفي لعبد الملك أن يثبت للبلاد أن العهد لا ينهار إذا نُزف، بل صار لزامًا عليه…
-998
فصل
الفصل الأربعمئة والثالث والأربعون: عقد البلاد الخمس
لم يبدأ عبد الملك بتوزيع الرجال على الخرائط عشوائيًا، ولا بإرسال السرايا إلى كل موضع مضطرب، بل فعل ما تعلّمه طويلًا من…
-997
فصل
الفصل الأربعمئة والرابع والأربعون: الناحية الخامسة تسقط من داخلها
كانت الناحية الخامسة من أشد النواحي تعقيدًا. لم تكن معادية صراحة، ولا داخلة في العهد، وفيها رجال نفوذ قديم يجيدون البقاء مع…
-996
فصل
الفصل الأربعمئة والخامس والأربعون: السوق الكبير يمد يده إلى الأسواق الصغيرة
كان من أعظم ما فهمه عبد الملك أن السيطرة على البلاد لا تعني فقط أن تكون له الرجال والطرق، بل أن يشعر…
-995
فصل
الفصل الأربعمئة والسادس والأربعون: بيوت النساء تصير نصف السيطرة
في هذه المرحلة، تقدمت صفية خطوة أخرى. لم تعد ترسل نساءها فقط للتهدئة والتثبيت، بل بدأت تصنع شبكة نسائية للبلاد. ليست شبكة…
-994
فصل
الفصل الأربعمئة والسابع والأربعون: بخارستان تبني رجال الديوان
أما بخارستان، فقد دخلت الآن من بابٍ أعمق. فبعد أن أرسلت رجال الخبرة، وبدأ أثرهم يظهر، احتاجت بوسنة العهد إلى شيءٍ جديد:…
-993
فصل
الفصل الأربعمئة والثامن والأربعون: أحمد… الصوت الذي صار ظهرًا للبلاد
في مكة، كان أحمد يثبت أكثر. ولم يعد ذلك شأنًا روحيًا معزولًا كما ظن البعض من قبل، بل صار جزءًا من صورة…
-992
فصل
الفصل الأربعمئة والتاسع والأربعون: أول ملامح البلاد تحت يد العهد
بعد شهور أو زمنٍ يكفي لتتكون الصورة، صار من الممكن لمن ينظر بعينٍ بعيدة أن يرى الفرق بين ما كانت عليه البوسنة…
-991
فصل
الفصل الأربعمئة والخمسون: سيطرة بوسنة العهد
بدأت بوسنة العهد تمسك البلاد فعلًا. لا بكل شبرٍ منها بعد، ولا على صورة نصرٍ كامل، لكن على صورةٍ لا تخطئها الأبصار:…