-999
فصل
›
الفصل الثلاثمئة والحادي والستون: الاستقرار الأول ليس سكونًا
لم يكن الاستقرار الذي نزل على المدينة في تلك الأيام استقرارَ نهاية، ولا راحةَ قومٍ بلغوا ما أرادوا، بل كان أشبه بأول…
-998
فصل
›
الفصل الثلاثمئة والثاني والستون: رسالة من بخارستان
في تلك المرحلة، جاءت إلى البيت رسالةٌ من بخارستان. لم تكن الرسالة من الغريب البعيد، ولا من تاجرٍ عابر، بل من موضع…
-997
فصل
›
الفصل الثلاثمئة والثالث والستون: أحمد يقف أقرب
وفي مكة، كان أحمد يقترب من موضعه اقترابًا لا يخفى على من حوله. لم يُعلن شيءٌ عظيم بعد، لكن الذين في الحرم…
-996
فصل
›
الفصل الثلاثمئة والرابع والستون: فاطمة بين الهيبة والحياء
أما فاطمة، فقد صار أمرها في تلك الأيام أقرب إلى الوضوح من أي وقتٍ مضى. لم يعد الحديث يدور في مستوى الرضا…
-995
فصل
›
الفصل الثلاثمئة والخامس والستون: ما وراء المدينة
بدأ عبد الملك، بتوجيه من أبيه، ينظر إلى ما وراء المدينة لا بعين التوسع المتعجل، بل بعين من يسأل: إذا ثبت هذا…
-994
فصل
›
الفصل الثلاثمئة والسادس والستون: نهاية هذا المقطع
مرّ هذا الطور من الرواية على هيئة نضجٍ أكثر من كونه صدمةً، وكانت هذه هي طريقته المناسبة. لقد تعلّم البيت من جرح…