-999
فصل
›
الفصل الثلاثمئة وأربعة عشر: كيف تُجبر مدينةٌ على أن تقول “نعم” أو “لا”
كانت المدينة، في تلك الأيام، أشبه بقلبٍ يعرف أنه يحب، ويعرف كذلك أن الحب إن أُعلن، فسيترتب عليه فراقٌ لما اعتاده طويلًا…
-998
فصل
›
الفصل الثلاثمئة وخمسة عشر: المسجد الذي أرادوه ساحة خوف
لم يكن الجامع مجرد مكان صلاة. كان في المدينة قلبًا آخر تحت قلبها. فيه يجتمع العلماء، ومن حوله تدور الأسواق، وعنده تقف…
-997
فصل
›
الفصل الثلاثمئة وستة عشر: المدينة تقول “لا”
وصل عبد الملك إلى أطراف الجامع، لكن هذه المرة لم يكن أول من قال “لا”. وهذا كان بالغ الأثر. لأن المدينة لم…
-996
فصل
›
الفصل الثلاثمئة وسبعة عشر: صفية تسمع صدى الجامع في البيوت
حين دخل الخبر البيوت، دخل هذه المرة بصورة مختلفة. لم يكن خبر سوقٍ أهين فيه شيخ، ولا خبر رجلٍ قُتل على طريق،…
-995
فصل
›
الفصل الثلاثمئة وثمانية عشر: ماذا يعني أن تختار المدينة؟
بعد حادثة الجامع، لم يعد السؤال بين عبد الملك وأبيه وإخوته: هل اختارت المدينة أم لا؟ فقد اختارت أول اختيار علني بالفعل.…
-994
فصل
›
الفصل الثلاثمئة وتسعة عشر: أحمد يسمع اختيار المدينة
في مكة، وصل إلى أحمد خبر الجامع. وحين علم أن المدينة قالت “لا” لأول مرة بهذا الوضوح، وأن عبد الملك ردّ الإهانة…
-993
فصل
›
الفصل الثلاثمئة وعشرون: قبل أن ينطق القلب كله
مرت أيام بعد حادثة الجامع، والمدينة لا تزال تحت أثرها. في الأسواق، صار بعض التجار يقولون: — لم يعد يمكن أن نعود…