-999
فصل
›
الفصل المئتان وتسعة وتسعون: المدينة لا تُفتح… المدينة تختار
لم يكن السؤال الذي يواجه عبد الملك بعد ذلك: كيف يدخل المدينة؟ بل كان السؤال الأصدق، والأخطر، والأعمق: كيف يجعل المدينة تختار؟…
-998
فصل
›
الفصل الثلاثمئة: الشرارة التي أرادها الخصم نارًا
كانت السلطة، في تلك الأيام، تضيق أكثر مما تظهر. فبعد الرقعة الأولى، وبعد البيعة، وبعد الضربة الكبيرة التي لم تكسر البيت، وبعد…
-997
فصل
›
الفصل الثلاثمئة وواحد: صفية تدخل المدينة من باب النساء
في مساء اليوم نفسه، كانت الحادثة قد دخلت البيوت. وفي المدن، قد يكون ما تقوله النساء في مساء يومٍ مضطرب أخطر مما…
-996
فصل
›
الفصل الثلاثمئة واثنان: عبد الملك يدخل السوق… لا ليخطب، بل ليضع حدًّا
في اليوم التالي، دخل عبد الملك السوق. لكن هذه المرة، لم يدخل على هيئة حاكمٍ يريد أن يستثمر غضب الناس، بل على…
-995
فصل
›
الفصل الثلاثمئة وثلاثة: محمد يطلق لسان المدينة الشرعي
بعد حادثة السوق، شعر العلماء الذين كان محمد يقترب منهم أن وقت الصمت الرمادي لم يعد نافعًا. لا بد من كلام، لكن…
-994
فصل
›
الفصل الثلاثمئة وأربعة: فاطمة والباب الذي صار وعدًا قريبًا
في هذه الأثناء، لم يعد أمر فاطمة مجرد خطبةٍ قيد التشكل، بل صار وعدًا قريبًا. فقد استقر رأي البيت السعودي على المضي،…
-993
فصل
›
الفصل الثلاثمئة وخمسة: المدينة تقرر
كل هذه الخيوط — السوق، والعلماء، والنساء، والطرق، والخوف، والعدل في الرقعة الأولى، وسمعة البيت في مكة والبيت السعودي — لم تكن…
-992
فصل
›
الفصل الثلاثمئة وستة: قبل الخطوة التالية
خرج عبد الملك من مجلس المدينة تلك الليلة، وهو يعرف أن الطريق لم يعد فقط باب مدينة جديدة، بل باب قلب البلاد.…