-999
فصل
›
الفصل المئتان وخمسة وسبعون: ليلةُ الضربة الكبيرة
لم تأتِ الضربة الكبيرة على هيئة شائعةٍ هذه المرة، ولا ورقةٍ يمكن أن تُفسَّر بأكثر من وجه، ولا استدعاءٍ مهين يختبر صبر…
-998
فصل
›
الفصل المئتان وستة وسبعون: صفية… حين منعت الفزع من أن يسبق الفجر
في مثل تلك الليالي، لا يُختبر الرجال وحدهم. بل تُختبر النساء في موضعٍ لا يراه كثير من الناس إلا إذا سقط. دخل…
-997
فصل
›
الفصل المئتان وسبعة وسبعون: عبد الله يقود الظلال
خرج عبد الله. وكان ليله في مثل تلك الساعات أشد من ليل السيوف؛ لأن السيف يرى عدوه أمامه، أما هو فكان عليه…
-996
فصل
›
الفصل المئتان وثمانية وسبعون: محمد بين العلماء والخبز
أما محمد، فقد دخل تلك الليلة إلى واحدة من أصعب طبقاته. إذ كان عليه أن يفعل شيئَين في وقتٍ واحد: أن يثبت…
-995
فصل
›
الفصل المئتان وتسعة وسبعون: صباحُ ما بعد الضربة
طلع الفجر. ولم تكن البوسنة بعده كما كانت قبل الليل. لم تكن هُزمت، ولم تكن انتصرت أيضًا على الصورة التي يحبها الشعراء،…
-994
فصل
›
الفصل المئتان وثمانون: أحمد يسمع… والبيت السعودي يقرأ
في مكة، وصل خبر الضربة الكبيرة الأولى، ووصل معها خبر الثبات. قرأ أحمد الرسالة أو سمع الخبر، فعرف أن البيت لم يعد…
-993
فصل
›
الفصل المئتان وواحد وثمانون: أول رقعة تُمسك
بعد الضربة الكبيرة الأولى، ومع ثبات البيت والقرى والوجوه، رأى سعيد أن الوقت قد حان لأن تُنتزع من الفراغ أول رقعةٍ فعلية…