-999
فصل
›
الفصل المئتان وسبعة وستون: أخطر ما بعد الإعلان
لم يكن الإعلان نفسه هو أخطر ما في الطريق، كما يظن أصحاب الخيال الساذج. فالإعلان، على عظمته، لحظة. أما ما بعده، فهو…
-998
فصل
›
الفصل المئتان وثمانية وستون: مجلسُ الدوائر الأربع
رأى سعيد أن الدولة الممكنة لا تُحمى بردود الأفعال وحدها، ولا بالحذر الغريزي، بل بأن تُقسَّم على دوائر واضحة، يعرف كل بابٍ…
-997
فصل
›
الفصل المئتان وتسعة وستون: عبد الله ومهنة منع الانهيار
بعد مجلس الدوائر الأربع، دخل عبدالله مرحلةً جديدة أشد من كل ما سبقها. لم يعد فقط الرجل الذي يعرف الرجال، ولا الذي…
-996
فصل
›
الفصل المئتان وسبعون: محمد… ميثاق الوقف والعلم
أما محمد، فقد رأى أن أعظم خطر بعد الإعلان أن يتحول الوقف والعلم إلى ذراعين مضطربين: الوقف يندفع بالعاطفة حتى يفسد عدله،…
-995
فصل
›
الفصل المئتان وواحد وسبعون: مكة تُثبت أحمد
في مكة، مضى أحمد في طريقه على نحوٍ جعل الباب الذي فُتح له يزداد وضوحًا وثباتًا. لم يُعطَ مقامًا نهائيًا بعد، لكن…
-994
فصل
›
الفصل المئتان واثنان وسبعون: فاطمة والخطوة التي خرجت من الظل
أما أمر فاطمة، فقد بلغ المرحلة التي لا يمكن أن تبقى كلها في الظل. جاءهم من البيت السعودي ما يعني أن الخطبة…
-993
فصل
›
الفصل المئتان وثلاثة وسبعون: عبد الملك وتربية ما بعد البيعة
بعد الإعلان والبيعة، بدأ عبد الملك يدخل مرحلة لم يكن فيها متلقيًا للوفاء فقط، بل صار مطالبًا أن يربّي هذا الوفاء نفسه.…
-992
فصل
›
الفصل المئتان وأربعة وسبعون: السؤال الأخير قبل الصدام الأكبر
مرت أسابيع أو أشهر — بحسب إيقاع الرواية — بعد الإعلان، وتبدلت أمور كثيرة. اشتد حضور البيت في القرى. واتسعت شبكة الرجال.…