-999
فصل
›
الفصل المئتان وواحد وأربعون: الرجل الذي كان يعرف الطرق
كان في دائرة عبدالله رجلٌ لا يكثر الناس من ذكر اسمه في المجالس، لكنه من أولئك الذين إذا غابوا ظهر فجأة كم…
-998
فصل
›
الفصل المئتان واثنان وأربعون: الكمين الذي لم يكن صدفة
في مساءٍ باردٍ من أمسيات البوسنة، خرج سالم من بيتٍ قريب من إحدى القرى يحمل شيئًا صغيرًا في الظاهر: رسالة قصيرة، وقائمة…
-997
فصل
›
الفصل المئتان وثلاثة وأربعون: حين دخل أول الدم إلى البيت
دخل الخبر إلى بيت سعيد كما تدخل الصاعقة في الليل: لا بضوضاء طويلة، بل بضربةٍ واحدة تغيّر بعدها شكل الهواء كله. كان…
-996
فصل
›
الفصل المئتان وأربعة وأربعون: الجسد على الحجر… والاسم الذي لم يمت
وصل عبد الملك إلى موضع الكمين، وكان الليل قد زاد برودة، والرجال الذين سبقوه قد حملوا المصابيح أو ما يضيء الطريق. وكانوا…
-995
فصل
›
الفصل المئتان وخمسة وأربعون: الجنازة التي لم تكن جنازةً فقط
مع الفجر، كان خبر سالم قد انتشر على نحوٍ لا تقدر السلطة بعده أن تقول: لم يقع شيء. عرفت القرى. وعرفت النساء.…
-994
فصل
›
الفصل المئتان وستة وأربعون: عبدالله… من الظلال إلى سجلّ الدم
بعد الجنازة، عاد عبد الله إلى عمله بطريقةٍ لم يعد فيها الشيء كما كان من قبل. فقد كان إلى الأمس يضبط الرجال،…
-993
فصل
›
الفصل المئتان وسبعة وأربعون: أحمد يسمع اسم الشهيد في مكة
وصل خبر سالم إلى مكة. لكنّه وصل لا كما تصل الأخبار السياسية الصاخبة، بل وصل في رسالة قصيرة من البيت، وفي كلمةٍ…
-992
فصل
›
الفصل المئتان وثمانية وأربعون: فاطمة… والبيت الذي لم يعد بعيدًا
في خضم كل ذلك، لم يتوقف باب فاطمة. بل إن الغريب في الأقدار أن أبوابها الكبرى كثيرًا ما تفتح معًا، كأن الله…
-991
فصل
›
الفصل المئتان وتسعة وأربعون: عبد الملك والليل الذي سبق القرار
بعد دم سالم، وبعد خطاب الثبات، وبعد ضغط السلطة، وبعد خروج الوجوه إلى الشمس، دخل عبد الملك ليلةً من تلك الليالي وهو…
-990
فصل
›
الفصل المئتان وخمسون: بداية العدّ الحقيقي
في الأيام التي تلت، لم تعد البيوت والقرى والأسواق تتكلم كما كانت. صار في البلاد إحساسٌ جديد: أن الدم قد دخل، والوجوه…