-999
فصل
›
الفصل المئتان وخمسة وعشرون: حين سبقت السلطة إلى الاسم
لم يطل الأمر بعد خطاب عبدالملك حتى فعلت السلطة ما كان سعيد يتوقعه منذ زمن: لقد قررت أن تُخرج ما في صدرها…
-998
فصل
›
الفصل المئتان وستة وعشرون: صفية تُطفئ الخوف قبل أن يتكلم
كان أول ما فهمته صفية أن القرار لن يهز الرجال وحدهم. بل سيدخل البيوت على هيئة أسئلةٍ صغيرة تقضم الطمأنينة من أطرافها:…
-997
فصل
›
الفصل المئتان وسبعة وعشرون: البيوت التي قالت لعبدالملك “اخرج”
أما الرجال، فقد كانت الورقة تفعل فيهم فعلها بسرعة. بعضهم اشتدّ قلبه. وبعضهم اضطرب. وبعضهم صار يقول: لعل الحكمة أن نتراجع قليلًا…
-996
فصل
›
الفصل المئتان وثمانية وعشرون: الخطاب الثاني… خطاب الثبات
كان الموضع الذي اختير هذه المرة أوسع من موضع الخطاب الأول، وأشد توترًا في معناه. ففي الخطاب الأول، كان عبدالملك يكلّم الناس…
-995
فصل
›
الفصل المئتان وتسعة وعشرون: السلطة تضرب من باب الرجال الضعفاء
كما توقّع سعيد، لم يمرّ الخطاب الثاني بلا جواب. لكن الردّ هذه المرة لم يأتِ في صورة قرارٍ عام فقط، بل دخلوا…
-994
فصل
›
الفصل المئتان وثلاثون: مكة تسمع اسم البوسنة
في مكة، كانت الأمور تنضج على نحوٍ آخر. فقد مضت أيام أحمد في المجالس والحلق والاختبارات، حتى صار اسمه يُذكر في بعض…
-993
فصل
›
الفصل المئتان وواحد وثلاثون: فاطمة بين الخوف والقبول
أما في أمر فاطمة، فقد جاءت الإجابات النهائية من جهة البيت السعودي على نحوٍ جعل الباب يدخل طور الجدية الكاملة. لم يعد…
-992
فصل
›
الفصل المئتان واثنان وثلاثون: الناس يطلبون ما بعد الخطاب
بعد الخطاب الثاني، وبعد تضييق السلطة، وبعد أن بدأت القرى تشعر أن التراجع لم يعد ممكنًا بلا مذلةٍ طويلة، خرج الطلب من…