-999
فصل
›
الفصل المئتان وستة عشر: الطريق إلى المجلس الذي لا يرحم الضعفاء
خرج عبدالملك في صباحٍ بارد، لكنّ البرد لم يكن يومئذٍ أقسى ما في الطريق. كان قد اعتاد الخروج إلى القرى، وإلى الجسور،…
-998
فصل
›
الفصل المئتان وسبعة عشر: مجلسُ الإهانة المقصودة
لم يكن المجلس كبيرًا في مساحته، لكنه كان كبيرًا في قصده. جلس فيه رجلٌ من كبار عمال السلطة، مشهورٌ بالدهاء أكثر من…
-997
فصل
›
الفصل المئتان وثمانية عشر: ما بعد الباب… حين لم ينهار
ما إن خرج عبدالملك من المجلس حتى لحقه واحدٌ من رجاله أو ممن كانوا ينتظرونه على مسافة، ثم ظهر عبدالله من ناحية…
-996
فصل
›
الفصل المئتان وتسعة عشر: أحمد في مكة… والنبأ الذي بلغه هناك
في الوقت الذي كان عبدالملك يدخل أول امتحانٍ مباشر مع السلطة، كان أحمد في مكة، وقد بدأت قدماه تعتادان أرضًا طالما سكنت…
-995
فصل
›
الفصل المئتان وعشرون: فاطمة… حين صار الأمر وعدًا قريبًا
أما في شأن فاطمة، فقد جاءت الرسالة التالية من البيت الملكي السعودي لا بصيغة التمهيد فقط، بل بصيغةٍ أقرب إلى الوعد القريب.…
-994
فصل
›
الفصل المئتان وواحد وعشرون: محمد… حين صار للعقل موضع في أيام النار
في البوسنة، ومع اشتداد التوتر السياسي والاجتماعي، ازدادت الحاجة إلى محمد على نحوٍ لم يكن ظاهرًا من قبل. فقد كانت المجالس تحتاج…
-993
فصل
›
الفصل المئتان واثنان وعشرون: أول خطابٍ في الناس
بعد الاستدعاء، وبعد وقوف عبدالملك في وجه محاولة إذلاله، وبعد أن شاع الخبر في القرى والبلدات، رأى بعض أهل الرأي أن الوقت…
-992
فصل
›
الفصل المئتان وثلاثة وعشرون: البيت بعد الخطاب
بعد الخطاب، عاد البيت إلى سكونه الظاهر، لكن ما دخل عليه من بعده لم يكن قليلًا. كان كل واحدٍ من أهل البيت…
-991
فصل
›
الفصل المئتان وأربعة وعشرون: العتبة التي لم يعد بعدها رجوع
في آخر تلك الأيام، جلس سعيد وصفية وحدهما، كما اعتادا في الليالي التي يتبدل فيها تاريخ البيت من الداخل. كان الليل باردًا،…