-999
فصل
الفصل المئة وواحد وتسعون: اليد التي مدّت إلى المخزن
لم تتأخر الضربة الأولى طويلًا. فالسّلطات المريضة لا تطيق أن ترى الحبّ يتحول إلى ثقة، ولا الثقة إلى اصطفاف، ولا الاصطفاف إلى…
-998
فصل
الفصل المئة واثنان وتسعون: عند باب الغلال
وصل عبدالملك إلى موضع المخزن، فوجد المشهد كما أخبروا. رجال السلطة يقفون عند الباب، بعضهم متخشب في زيه، وبعضهم منتفخ بما في…
-997
فصل
الفصل المئة وثلاثة وتسعون: حين عرفت البوسنة الفرق
انتشر خبر المخزن أسرع مما انتشر خبر الجسر. فالناس يحتملون تأخر الطريق يومًا، لكنهم إذا شعروا أن الخبز نفسه صار على حافة…
-996
فصل
الفصل المئة وأربعة وتسعون: أول ردّ من فوق
لم تتأخر السلطة في الرد. ففي الأسبوع التالي، جاء استدعاء رسمي إلى سعيد نفسه، ثم تلميح بأن ابنه تجاوز حدوده، ثم كتبٌ…
-995
فصل
الفصل المئة وخمسة وتسعون: أحمد… الطريق إلى مكة يلمع
في تلك الأثناء، جاء إلى أحمد خبرٌ أشد صراحةً من الرسائل السابقة. دعوة محددة من بعض الشيوخ وأهل الشأن في الحجاز، بترتيبٍ…
-994
فصل
الفصل المئة وستة وتسعون: فاطمة… أول الاستخارة الكبرى
أما فاطمة، فقد جاءها بابها على هيئةٍ أكثر وضوحًا كذلك. وصل خطابٌ رسمي كريم، فيه طلب أن يُفتح باب الخطبة على أصوله…
-993
فصل
الفصل المئة وسبعة وتسعون: الضربة التي لم تكن من الخارج فقط
كما حذر سعيد من قبل، فإن أخطر ما في المراحل الكبرى أن تأتي الضربات لا من الخارج الصريح وحده، بل من الخارج…
-992
فصل
الفصل المئة وثمانية وتسعون: أول اصطفافٍ معلن للوجوه
في أثر كل ما جرى، جاء اليوم الذي لم يعد بعده بالإمكان أن تبقى الوجوه الكبرى في البوسنة على الحياد المؤدب. اجتمع…
-991
فصل
الفصل المئة وتسعة وتسعون: الليلة التي بكت فيها صفية وحدها
بعد المجلس، عاد البيت كله إلى سكونه المعتاد في الظاهر. لكن صفية لم تستطع تلك الليلة أن تحتفظ بسكونها كله. انتظرت حتى…
-990
فصل
الفصل المئتان: بداية الزمن الجديد
في صباح اليوم التالي، كانت البوسنة قد استيقظت على شيءٍ غير مرئي، لكنه محسوس. الطرقات لم تتغير. السلطة لم تسقط. الرايات لم…