-999
فصل
›
الفصل المئة وخمسون: الاسم الذي بدأ يخرج من البيت
لم يأتِ اقتراب المُلك على هيئة إعلانٍ صريح، ولا في صورة رايةٍ تُرفع فجأةً فوق حصن، ولا في صورة قومٍ يهتفون لاسم…
-998
فصل
›
الفصل المئة وواحد وخمسون: سعيد يختبر النار في ابنه
عرف سعيد أن أشد ما يخافه على عبدالملك ليس الضعف، بل القوة إذا لم تُهذَّب. فقد رأى في ابنه شجاعةً طبيعية، وبصرًا…
-997
فصل
›
الفصل المئة واثنان وخمسون: أحمد ومحمد عند أبواب العلم الأعلى
بينما كان عبدالملك يدخل وجوه الرجال والأرض والسياسة، كان أحمد ومحمد يدخلان طورًا آخر من الجهاد: جهاد العلم إذا اشتدَّت مواده وكثرت…
-996
فصل
›
الفصل المئة وثلاثة وخمسون: البنات يدخلن دوائر الشرف
على الجهة الأخرى، كانت البنات يدخلن طورًا آخر كذلك. لم تعد مريم وخديجة وعائشة وفاطمة مجرد بناتٍ في بيتٍ عظيم، بل صرن…
-995
فصل
›
الفصل المئة وأربعة وخمسون: أوّل رجفة في وجدان البوسنة
كلما اشتد عود عبدالملك، وكلما رأى الناس أثره في المجالس والقرى والنزاعات، وكلما اتسعت يد الأوقاف، وكلما كبر حضور البيت في الناس،…
-994
فصل
›
الفصل المئة وخمسة وخمسون: الزيارة التي غيّرت مجرى القلب
في تلك المرحلة أيضًا، جاءت زيارةٌ أخرى من البيت السعودي، لكنها لم تكن كالأولى. ففي الزيارة الثانية، لم تعد المرأة الرفيعة القادمة…
-993
فصل
›
الفصل المئة وستة وخمسون: البوسنة تسأل السؤال الأول
لم يعد بالإمكان بعد ذلك أن يبقى السؤال الكبير حبيس الصدور إلى الأبد. في إحدى السنوات التي اشتد فيها اضطراب السلطة، وتكاثرت…