تخطى إلى المحتوى
ص
safiyastory.com
الرئيسيةالفصولUncategorizedالجزء الأول: سرُّ المهدالجزء الثاني: حين دخلت المدينةالجزء الثالث: زواجٌ تهتزّ له الظلالالجزء الرابع: حين تكلّم الغيب

الجزء الحادي عشر: عبدالله… الابن الذي يشبه الجسر

safiyastory.com›الجزء الحادي عشر: عبدالله… الابن الذي يشبه الجسر
-999
فصل
الفصل المئة: الحمل الرابع
بعد ولادة محمد ومريم، لم يعد البيت في بخارستان بيتًا كبيرًا فحسب، بل صار كائنًا حيًّا له نبضه الخاص. فيه أربعة أطفال،…
›
-998
فصل
الفصل المئة وواحد: عبدالله في المنام
في أشهر حملها الأولى بعبدالله، رأت صفية رؤيا قصيرة، لكنها بقيت ترنّ في قلبها طويلًا. رأت نفسها في صحنٍ واسعٍ مفروشٍ بالحجر…
›
-997
فصل
الفصل المئة واثنان: المدينة للمرة الثالثة
كما حدث في حملي عبدالملك وأحمد، عادت المدينة تطرق قلب صفية مرةً ثالثة. لكنّ الأمر هذه المرة لم يكن مجرد انجذابٍ رقيق،…
›
-996
فصل
الفصل المئة وثلاثة: ولادة عبدالله
في المدينة، كان عبد الله يتهيأ للخروج إلى الدنيا بطريقته. لم يكن المخاض هذه المرة صاخبًا في بدايته، بل بدأ هادئًا، ثم…
›

بحث

أجزاء الرواية

    Uncategorized (1) الجزء الأول: سرُّ المهد (9) الجزء الثاني: حين دخلت المدينة (9) الجزء الثالث: زواجٌ تهتزّ له الظلال (11) الجزء الرابع: حين تكلّم الغيب (10) الجزء الخامس: العودة إلى الأصل (8) الجزء السادس: بذرةُ المُلك (10) الجزء السابع: المدينة تستردُّ سرَّها (12) الجزء الثامن: بيتٌ يتّسع للوعد (10) الجزء التاسع: ولادة النور الثاني (11) الجزء العاشر: التوأم والطريق إلى البوسنة (10) الجزء الحادي عشر: عبدالله… الابن الذي يشبه الجسر (4) الجزء الثاني عشر: البنات اللتان جاءتا لتكملا الاتزان (3) الجزء الثالث عشر: الرحيل الكبير (3) الجزء الرابع عشر: أول شهرين في البوسنة (3) الجزء الخامس عشر: حين بدأت البذور تصير نظامًا (10) الجزء السادس عشر: زمنُ التربية الكبرى (10) الجزء السابع عشر: صعودُ عبدالملك (8) الجزء الثامن عشر: أوّل الظهور (9) الجزء التاسع عشر: اقترابُ المُلك (7) الجزء العشرون: من سؤال "هل؟" إلى سؤال "متى؟" (9) الجزء الحادي والعشرون: كيف يبدأ الظهور؟ (9) الجزء الثاني والعشرون: البيعة التي بدأت في القلوب (8) الجزء الثالث والعشرون: البيعة التي خرجت من الهمس (8) الجزء الرابع والعشرون: أول الضرب… وأول الثبات (10) الجزء الخامس والعشرون: زمنُ اقتراب الإعلان (8) الجزء السادس والعشرون: زمنُ الاصطدام المفتوح (7) الجزء السابع والعشرون: امتحانُ الاسم (9) الجزء السابع والعشرون: من أعلن المواجهة أولًا؟ (8) الجزء الثامن والعشرون: الوجوه التي خرجت إلى الشمس (8) الجزء التاسع والعشرون: أول الدم (10) الجزء الثلاثون: بابُ الاقتراب من الإعلان الكبير (8) الجزء الحادي والثلاثون: زمنُ الإعلان (8) الجزء الثاني والثلاثون: كيف تُحمى الدولة الممكنة قبل أن تقوم؟ (8) الجزء الثالث والثلاثون: النار التي اختبرت الدولة الممكنة (7) الجزء الرابع والثلاثون: أولُ رقعةٍ تحت اليد (9) الجزء الخامس والثلاثون: بابُ المدينة التالية (8) الجزء السادس والثلاثون: المدينةُ التي تقرّر (8) الجزء السابع والثلاثون: المدينة حين تُدخل الاسم إلى قلب البوسنة (7) الجزء الثامن والثلاثون: الاختيارُ الكبير (7) الجزء التاسع والثلاثون: القلبُ حين ينطق (9) الجزء الأربعون: حين ينطق القلبُ كلُّه (8) الجزء الأربعون: الدولةُ حين تبدأ تمشي (8) الجزء الحادي والأربعون: الساقُ التي أرادوا كسرها (10) الجزء الثاني والأربعون: حين صار الجرحُ درسًا (5) الجزء الثالث والأربعون: حين اتّسع الأفق (6) الجزء الرابع والأربعون: ما بعد القلب (6) الجزء الخامس والأربعون: ما وراء المدينة (6) الجزء السادس والأربعون: حين بدأت الأرض تعترف (6) الجزء السابع والأربعون: حين بدأت البلاد ترتّب نفسها عليه (6) الجزء الثامن والأربعون: الاصطفافُ الواسع (8) الجزء التاسع والأربعون: حين حاول الخصم أن يفسد اجتماع الأقدار (7) الجزء الخمسون: التهيؤُ للإعلان الكبير (7) الجزء الحادي والخمسون: العبور (8) الجزء الثاني والخمسون: بوسنةُ العهد (7) الجزء الثالث والخمسون: حين حاول الخصم أن يوقف بوسنة العهد قبل أن تكتمل (7) الجزء الرابع والخمسون: الضربةُ الكبرى التي جمعوها (7) الجزء الخامس والخمسون: حين بدأت بوسنة العهد تمسك البلاد (9) الجزء السادس والخمسون: الصدامُ المفتوح (6) الجزء السابع والخمسون: حين بدأ العهد يأخذ الحرب من يد خصومه (7) الجزء الثامن والخمسون: امتحانُ النصر (7) الجزء التاسع والخمسون: حين بدأت بوسنةُ العهد تكتب نفسها (9) الجزء الستون: حين بدأ الحكم يثبت في البوسنة كلها (7) الجزء الحادي والستون: حين بدأت البوسنة الكاملة تنظر إلى ما وراء حدودها (7) الجزء الثاني والستون: حين دخلت البوسنة ميدان السياسة بين البلاد (7) الجزء الثالث والستون: حين بدأ عبد الملك يرى الخريطة الأوسع (9) الجزء الرابع والستون: كيف تُحاط الدولة (7) الجزء الخامس والستون: حين بدأت البوسنة لا تُرى فقط… بل تُراد (5) الجزء السادس والستون: حين بدأت البوسنة تتعلّم كيف تُنصر من حولها من غير أن تُبدّد روحها (7) الجزء السابع والستون: حين صار على عبد الملك أن يحمي مركز المعنى (7) الجزء الثامن والستون: حين بدأت بعض الجهات الصغيرة ترى في البوسنة مستقبلًا لا جوارًا فقط (7) الجزء التاسع والستون: حين بدأ الكبار ينظرون إلى ظلّ البوسنة بعين القلق (8) الجزء السبعون: حين بدأت فكرةُ الاتحاد تلوح من بعيد (8) الجزء الحادي والسبعون: حين دخلت البوسنة امتحانَ الجمع بين المختلفين (7) الجزء الثاني والسبعون: حين اقترب زمنُ الاسم الكبير (6) الجزء الثالث والسبعون: حين خرج الاسم الكبير إلى الناس (6) الجزء الرابع والسبعون: حين دخلت رابطة العهد الجامعة أول امتحانٍ تحت اسمها (8) الجزء الخامس والسبعون: حين بدأت الرابطة تخرج من الحفظ إلى الفتح (7) الجزء السادس والسبعون: حين بدأت رايات الرابطة تمضي أبعد من الجبل الأول (8) الجزء السابع والسبعون: حين خرجت الرابطة من فتح المدن إلى فتح البلدان (7) الجزء الثامن والسبعون: حين بدأت الممالك القريبة تهتز تحت وقع اسم عبدالملك (9) الجزء التاسع والسبعون: حين بدأ عبد الملك يقترب من عروش الملوك (7) الجزء الثمانون: حين بدأت الطريق إلى العاصمة تُكتب (8) الجزء الحادي والثمانون: حين وقفت الرابطة على أبواب العاصمة (9) الجزء الثاني والثمانون: حين بدأ عبد الملك يرتب ما بعد سقوط العروش (9) الجزء الثالث والثمانون: حين بدأت الراية تتجه إلى الأفق الأوروبي الأوسع (8) الجزء الرابع والثمانون: حين بدأ عهد عبدالملك الطويل (8) الجزء الخامس والثمانون: حين صار طول العهد نفسه بابًا من أبواب الفتح (11) الجزء السادس والثمانون: حين بلغت الدولة ذروة مجدها (8) الجزء السابع والثمانون: حين أراد الأعداء أن يقتلوا الرجل ليكسروا العصر (6) الجزء الأضيق من الطريق الداخلي (2) الجزء السابع والثمانون: حين نسج بيت صفية الدم كما نسج الدولة (1) الجزء الثامن والثمانون: مؤامرة الاغتيال الكبرى (11) الجزء التاسع والثمانون: حين صار دم الشهداء وقود العهد التالي (11) الجزء التسعون: عهد عبدالله بن سعيد… أربعة عشر عامًا من الصرامة العادلة والفتوحات المحكمة (15) الجزء الحادي والتسعون: حين استُشهد عبدالله وحمل سعيد بن عبدالملك السقف (9) الجزء الثاني والتسعون: حين صار الحزن نفسه بابًا من أبواب الرحمة (9) الجزء الثالث والتسعون: حين صار عهد سعيد ذروة الرسوخ بعد ذروة التأسيس (10) الجزء الرابع والتسعون: حين التقت البشارة بالشهادة في يومٍ واحد (10) الجزء الخامس والتسعون: عهد محمد بن عبدالله… أحد عشر عامًا من الفتوح الكبرى (10) الجزء السادس والتسعون: حين دخلت السلالة طورها الخامس والسادس (11) الجزء السابع والتسعون: حين صارت السلالة حضارةً كاملة (23) أجزاء الرواية (101) فصول الرواية (813)
safiyastory.com

رواية أدبية تحكي قصة صفية — امرأة انتُزعت من أصلها لتصنع أمةً من الصبر والنور.

أجزاء الرواية

  • Uncategorized
  • الجزء الأول: سرُّ المهد
  • الجزء الثاني: حين دخلت المدينة
  • الجزء الثالث: زواجٌ تهتزّ له الظلال
  • الجزء الرابع: حين تكلّم الغيب
  • الجزء الخامس: العودة إلى الأصل
  • الجزء السادس: بذرةُ المُلك
  • الجزء السابع: المدينة تستردُّ سرَّها
  • الجزء الثامن: بيتٌ يتّسع للوعد
  • الجزء التاسع: ولادة النور الثاني
  • الجزء العاشر: التوأم والطريق إلى البوسنة
  • الجزء الحادي عشر: عبدالله… الابن الذي يشبه الجسر
  • الجزء الثاني عشر: البنات اللتان جاءتا لتكملا الاتزان
  • الجزء الثالث عشر: الرحيل الكبير
  • الجزء الرابع عشر: أول شهرين في البوسنة

روابط

  • الصفحة الرئيسية
  • عن الرواية

جميع الحقوق محفوظة © 2026 — safiyastory.com   ✦   صُنع بـ ❤ للأدب العربي