الجزء الحادي والتسعون: حين استُشهد عبدالله وحمل سعيد بن عبدالملك السقف

الفصل السبعمئة واثنا عشر: خاتمة هذا الجزء

⏱ 1 دقيقة للقراءة 📖 0 كلمة
الفصل السبعمئة واثنا عشر: خاتمة هذا الجزء

وهكذا،
يُغلق هذا الجزء
وقد تم فيه:

استشهاد عبدالله
في آخر فتوحه
بعد أربع عشرة سنة
من الحكم القوي العادل الفاتح.

استلام سعيد بن عبدالملك الحكم
من غير اضطراب،
بل على صورة امتدادٍ طبيعي
لوصايا الشهداء.

وفاة خديجة في الحرم المكي
على أقدس صورة،
وهي تسمع قراءة أحمد
قرب بيت الله.

وبدء عهد سعيد بن عبدالملك
الذي دام أربعًا وعشرين سنة
من القوة والعدل والفتوح والجهاد
من غير ضعف ولا انكسار.

ومن هنا
يفتح الباب لما بعده
على المرحلة التالية من السلسلة:

تفصيل عهد سعيد بن عبدالملك،
ثم كيف نهض من بعده
محمد بن عبدالله
ليحمل الدولة
في طورها الرابع العظيم.