الجزء التسعون: عهد عبدالله بن سعيد… أربعة عشر عامًا من الصرامة العادلة والفتوحات المحكمة

الفصل الستمئة والثامن والتسعون: السنة التاسعة… سنة محمد بن عبدالله

⏱ 1 دقيقة للقراءة 📖 0 كلمة
الفصل الستمئة والثامن والتسعون: السنة التاسعة… سنة محمد بن عبدالله

وفي السنة التاسعة
التفت عبدالله
إلى محمد بن عبدالله،
فرأى أن الوقت قد جاء
ليخرج هو أيضًا
من مقام التكوين
إلى مقام التجربة.

فأرسله
إلى إقليم إداري معقد
فيه تنوع ألسنة وأديان وتجارات،
وجعله مشرفًا
على إصلاح القضاء والأسواق
لا على حملة عسكرية.

وكان هذا الاختيار
أذكى ما فعله.
لأن محمد بن عبدالله
لم يكن فقط رجل ميدان،
بل رجل توازن.

فدخل الإقليم
وأعاد ترتيب مجالس السوق،
وأغلق أبواب الرشوة في القضاء،
وثبت ممثلي الأحياء،
وجعل الناس يقولون:
— هذا الشاب
فيه هدوء البيت كله
لكن من غير تكلف.

فلما عاد خبره
إلى عبدالله
تبسم للمرة النادرة،
وقال:
— الحمد لله…
هذا لا يحمل فقط اسمنا،
بل يحمل معناها.