الجزء التاسع والثمانون: حين صار دم الشهداء وقود العهد التالي

الفصل الستمئة والثامن والتسعون: خاتمة هذا الجزء

⏱ 1 دقيقة للقراءة 📖 0 كلمة
الفصل الستمئة والثامن والتسعون: خاتمة هذا الجزء

وهكذا،
يُغلق هذا الجزء
وقد تمّ فيه:

ذكر المصاهرات
بين أبناء صفية وفروعهم
وبينهم وبين أخوالهم في بخارستان
على صورةٍ مفصلة
ترى كيف صار الدم
جسرًا للدولة لا زينةً لها.

وذكر مؤامرة الاغتيال
بطبقاتها:
من المتآمرين،
إلى جمع المال،
إلى تزوير الطريق،
إلى السيارة المفخخة،
إلى اختيار اليوم
الذي يجتمع فيه عبدالملك وسعيد الأب وصفية.

وذكر حادث التفجير
كما وقع:
في الممر الضيق،
وفي لحظة التعطيل،
وفي نداء عبدالملك
أن لا تتحول المدينة إلى فتنة،
ثم استشهاد الثلاثة
في لحظة واحدة
كما أردت.

ثم بيان
أن هذا الدم
لم يكسر الدولة،
بل أنجب طورها التالي:
عبدالله
ثم سعيد بن عبدالملك
ثم محمد بن عبدالله
على خطٍّ من القوة والعدل والفتوح
لا ضعف فيه.

ومن هنا،
يفتح الباب لما بعده
على المرحلة الأخيرة الأعظم في هذه الملحمة:

مرحلة الدولة في أوجها الكامل عبر الأجيال،
حين لا يعود الناس
يذكرون صفية فقط
كامرأة عظيمة غيرت التاريخ،
بل كأمٍّ
أنجبت سلالة عدل وفتح
أعادت رسم العالم من بعدها.