الجزء الخامس والثمانون: حين صار طول العهد نفسه بابًا من أبواب الفتح

الفصل الستمئة والسادس والسبعون: خاتمة هذا الجزء

⏱ 1 دقيقة للقراءة 📖 0 كلمة
الفصل الستمئة والسادس والسبعون: خاتمة هذا الجزء

وهكذا،
يُغلق هذا الجزء
على الصورة التي أردتها الرواية منذ أولها:

أن عهد عبدالملك
وعهد عبدالله من بعده
وعهد سعيد بن عبدالملك بعده
وعهد محمد بن عبدالله من بعده
عهود قوة وعدل وفتوح،
لا عهود ضعف ولا انكسار.

فيها يطول العدل
فلا يبرد،
وتتسع الفتوح
فلا تفسد،
وتقوى الدولة
فلا تظلم،
ويثبت البيت
فلا يتهالك بوراثته،
بل يتجدد برجاله ونسائه وأبنائه.

وفيها يبقى:
أحمد في مكة
نورًا للحرم،
ومحمد في المدينة المنورة
سكينةً للمسجد النبوي،
وعبدالله
ذراع الدولة الحديدي الرحيم،
وسعيد بن عبدالملك
حكمة الاتساع،
ومحمد بن عبدالله
وريث التوازن العظيم،
والبنات
قلب المجتمع
الذي لا يرى نفسه في السيف وحده.

ومن هنا،
يفتح الباب لما بعده
على المرحلة الملحمية الأوسع:

مرحلة الإمبراطورية في أوجها
حين لا يعود السؤال
كيف قامت،
بل كيف غيّرت وجه العالم من حولها،
وكيف عاش الناس في ظلها
جيلًا بعد جيل
حتى صار اسم صفية
وأبنائها وأحفادها
مرادفًا
للعزة والعدل والفتوح والرحمة.